كتبت: هدى محسن محمد
يوم من الأيام شعرت بضيق كبير في قلبي واحساس مرعب؛ فذهبت لأصلي الفجر وأقرأ الورد الخاص بي الذي تركته من فترة.
وكانت الصدمة في الذي رأيته رأيت الكتاب فارغ عقلي توقف وانهرت من البكاء.
آتت أمي تسألني: لماذا كل هذا البكاء؟ قولت رفعت أعمالي للسماء وأنا سأذهب إلى النار.
فقالت أمي: هذا الكتاب اشتريته فارغ، حتى تكتبي فيه كل شيء، تحفظي فيه القرآن الكريم وتذكرت وفهمت أن هذه إشارة من الله.
فإن الله غفور ويذكرك دائمًا إنه موجود معانا أحببت أن آرى نفسي في مرآة وحمدت ربنا على هذا الشكل الكامل؛ ولكن شرد عقلي لحظات.
وتذكرت أن الشكل لا يدوم؛ بل الأعمال، والأخلاق، والسيرة الطيبة هي التي تدوم؛ فرجعت لعقلي مرة ثانية.






المزيد
صدفة اللقاء:وأمل الرسالة الأخيرة
الإطار الثالث عشر: بقلمي: عبير إبراهيم
الديك الذكي / بقلم /سعاد الصادق