ماريونيت

Img 20231202 Wa0001

 

كتبت: آية الهضيبي

أهلًا بك يا صاحب القرار، الأمر يبدو صعب والبعض يهرب منه كثيرًا لكنه يُصبح فرض لكي لا تُصبح ماريونيت.

إن الكلمة في معناها هي اللُعبة المُتحركة أشبه بالدُمية التي يتلاعب بها الناس في مسرح العرائس ويتحكمون بها، والأمر لا يقتصر على الأنثى لأن صيغتها لا تمتد إلى المُذكر ولكن في النهاية نصل إلى نفس الطريق المؤدي إلى إلغاء الشخصية و وضع الموانع الحائلة دون تحقيق الهدف الأسمى من العقل وإعماله، و وضع الحواجز العقلية عند حد مُعين فلا تتخطاه.

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL

هل تعرف ماذا يعني أن تكون المُتحكم في حياتك رُغمًا عن العقبات والظروف تضع أنت القوانين لكل شيء والمبادئ التي تسير عليها، ترى البعض يتدخل في شؤونك الخاصة ويجعل ذلك حقًّا مشروعًا فيما بعد، يتوغل بالتدريج دون أن تشعر حتى يُمسك بذمام الأمور ولا يترك لك أي خيار حتى تُسلِّم له وهكذا يتحكم في أحوالك الاقتصادية والاجتماعية والثقافية أيضًا.

https://everestmagazines.com/

بعدما كان لاجئًا أصبح يدعي أنه صاحب الأرض أي أنه لم يعد مُجرد ضيف غير مُرحب به على الإطلاق داخل منزلك، ولكي تتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب عليك أن تدرس الأمور جيدًا ولا تتسرع أبدًا، عليك أن تكون ذكي ولا تنتظر الدعم من أحد، أنت وحدك مَنْ يستطيع انتشالك من مستنقع الاستبداد الذي وقعت فيه، لِتقُل “لا للديكتاتورية” ولكن انتبه لأنهم سيجعلوك مُشتت أو أنهم بالفعل نجحوا في ذلك لأنها خُطتهم من الأساس ولأنهم يعلمون أن في اتحاد أعضاء الجسد الواحد قوة، إياك أن تقبل بأن تكون ماريونيت لأنها عدوى تُصيب الجميع.

 

 

عن المؤلف