الظلم في الحياة أم في البشر المتخاذلين؟

Israel Palestinians/plan Settlements

ISRAEL-PALESTINIANS/PLAN-SETTLEMENTS

كتبت: زينب إبراهيم 

هل لي بسؤال لكِ أيتها الحياة؟ 

لما أنتِ بتلك الغلظة معنا؟ الأغلبية العظمى يحيون في ظلم؛ فالزوج يظلم زوجته، والشقيق يجور على حق أخيه.

والوالد يقسو على أولاده، الإخوة يتشاجرون على شيء لا يذكر؛ حتى إنهم يقتلون بعضهم البعض، بل وما يحدث في غزة الحبيبة الآن أليس ذلك من أنواع الظلم أيضًا؟

أناس يبيعون القضية؛ من أجل أموالاً أو منصب حقير، ولكن ليس الجميع إن الحر الذي يعلم مدى معاناة شعبنا الفلسطيني في حربهم تجاه ظلم وطغيان العدو الإسرائيلي لا توصف.

بينما تزعم إسرائيل أن فلسطين حقًا لها هناك من يؤيد ذلك، وبل يدفع الثمن غاليًا فيما بعد؛ لأن الحياة مهما كانت فانية، فلن يبقى على وجهها أحد.

لما لا تبصر ذلك الأمر؟ غرت الحياة بعض الأشخاص إن سعادة حظي المنصب أو يكون ثري شعورًا لا يوصف؛ من أجل ذلك لا يتوانى في أخذ حق ليس له.

أو يقول كلمة على إثرها يظلم الآخرين، لكن هو سينال ثمنها هل أصبحنا في غابة أم ماذا؟

لا شعور لدى البشر يسيرون وراء غرائزهم دون تردد أو توقف لم أرى في حياتي تخاذل مثلما يخذلون شعبنا الفلسطيني وقضيتنا السامية.

لكن لن يبقى الوضع كما هو عليه الآن، فاللّٰه سبحانه وتعالى لا يقبل بالظلم أبدًا؛ سينقشع العدل والحرية في أرض الزيتون عن قريب.

فستكون الحرب نهايتها ظفرنا بالتأكيد مهما طالت تلك المهزلة والعرب صامتون؛ سيرون أن الحق الذين بخلوا في التفوه به يتجلى في أرجاء قطاع غزة.

ويرفرف علم فلسطين الأبية في كل بقاع الكون كله، فليس كلمتك أيها الأبخس هي الفاصلة.

خسئت يا من ترى أن لِبني صهيون وطن في أرض العزيز الذي حكم عليهم بالتيه في أرضه طوال حياتهم.

هل تعارض أمره وحكمه؟ آنى لك أن تتدخل فيما لا يعنيك؟ لكن لا تقلق غدًا يحين وقتك أيضًا.

فإن كان هناك من يقف ضد مسؤول أو حتى رئيس؛ لأنه لا يهاب شيئًا أو لا يخشى في الحق لومة لائم، فإنه سيسأل عنها أمام العادل الذي محال الإفك في كلمة لديه.

حينها لن ينفعه ذلك المسؤل الذي نافق من أجله أو ظلم أحدًا على سبيل نصرته.

عن المؤلف