النجاح في الدنيا والآخرة

Img 20231124 Wa0092

كتب: محمد محمود

إذا كنت تريد النجاح في الدنيا والآخرة، فعليك بالصلاة، وأن تجعل صلاتك هي أولي خطوات نجاحك.

وصلاتك في أوقاتها لها فضل عظيم عليك، تجعلك محبوب عند الله ورسوله، ومحبوب عند كل الناس.

ويُضرب بك المثل في النجاح والفلاح، وتجعل حياتك ميسرة ومضبوطة، والأهم من كل هذا هو رضا الله عليك وفوزك بالجنة.

لن يضيع الله أجر كل من عمل وإجتهد في حياته سعيًا إلى تحقيق نجاحه؛ ولكن إجتهاد عن إجتهاد يفرق، فهناك من عمل وإجتهد ووصل إلى نجاحه.

ولكن بدون صلاة وعبادة لله، وهناك من عمل وإجتهد ووصل إلى نجاحه؛ ولكن كان يصلي ويعبد ربه على أكمل وجه.

أما الأول فقد نجح في الدنيا فقط، وخسر نجاح الآخرة وما فيها من جمال، والثاني قد نجح في الدنيا والآخرة معًا.

وفاز برضا ربه عليه وهذا هو النجاح الحقيقي، وإعلم أن نجاح الآخرة أعظم بكثير من نجاح الدنيا؛ لأن نجاح الدنيا مؤقت وسينتهي يومًا ما.

أما نجاح الأخرة( الجنة ) فهو دائم ولا ينتهي أبدًا، فما أعظم نجاح الآخرة! في أن يهديك الله الجنة؛ لذلك إسعى في صلاتك دائمًا ولا تتركها أبدًا.

وإجعلها في أولوياتك، وقل في نفسك: صلاتي هي التي تضبط لي حياتي، وبها يدخلني الله الجنة؛ فاللهم نجاحًا في الدنيا والآخرة.

عن المؤلف