ماذا لو سألنا الفلاسفة ما هي السعادة؟

Img 20231129 Wa0011

كتبت: هدى محسن محمد

اجاب سقراط: تجد السعادة عندما تستطيع تعرف نفسك، واجاب سينيكا: أن تنسجم مع واقعك.

واجاب دوستويفسكي: السعادة هو أكبر وهم، وكان رد راسل في المعرفة؛ فاجاب سيوران: لو لم تأتي إلى هذا العالم.

عندما جاء دوري كان هذا ردي:

السعادة هي دعوة والديك، السعادة أن تجد الاكتفاء في ذاتك والرضا، والقناعة بحياتك.

السعادة هي الاطمئنان، والامان والعطاء دون مقابل.

السعادة عندما تصل لمرحلة تسمى “اللاشيء” لا تشعر بشيء لا تحب سوى نفسك عند معرفة سبب وجودك في هذا العالم.

السعادة أن تكون سعيد و انت صامت دون ما تتفلسف، السعادة حلمت رحالها وصدت إلى مكان بعيد لا أعرفها.

لكن أعرف عنها الكثير، فالسعادة من وجهت نظري ثواني معدودات لم ولن تستمر؛ فالألم هو الحيز الأكبر.

السعادة باختصار دين الله وحب الله؛ فمن أحب الله، احبه الله وما عبد يريد غير هذا.

السعادة في نظري هي التقرب من الله وأن تصل إلى مرحلة أن تحكي كل صغيرة وكبيرة في سجودك إلى خالقك.

هذه هي السعادة؛ أما الباقي، فهي مجرد تفاهات وتفاصيل بسيطة.

عن المؤلف