لقاء حصري مع الرسام محمود عشور بِ إيفرست

Img 20231123 Wa0058

 

المحاورة: رحمة محمد عبدالله 

 

الرسم هو أسلوب حياة، هو يمكننا وصفهُ أنه الذي يعطي للحياة لون، وراء كُل لوحة إبداعية لون حياة.

والأن لدينا حوار خاص مع رسام بدأ مِن الأسفل حتىٰ صنع نجاحهُ، لديه لمسة إبداع في كُل لوحة يخرجها لنا، والأن سوف نتعرف عليه، ونرى كيف يُفكر الرسام، وما هي نظرته فِي الحياة، مع الرسام المبدع

محمود عشور.

 

أهلًا بك، أريدك أن تعطينا نبذة عن حياتك، أين نشأت، وهل تدرس الأن، أم لا

وكم عُمرك؟!

– اسمي محمود عاشور أحمد

21 عامًا

من محافظة سوهاج مركز اخميم

ادرس كلية الآداب جامعة سوهاج.

 

اخبرني عن سير قِطار حياتك قبل الرسم.

– كنت امارس كرة القدم، واشاهد السينما، والكارتون.

 

ماذا اضافت لمساتك الابداعية ب روسوماتك في حياتك ؟!

– تعلمت الصبر، والابداع، و جبر الخواطر، والدعم للغير.

 

الخطوة الأولى تكُن هي البداية رغم صعابة أخذهَا، اخبرني عن اول رسمة قمت برسمها، وهل كانت هادفة لشيء؟.

– اول رسوماتي بشكل عام كانت عبارة عن اشياء متعلقة بالدراسة، وبعض الشخصيات الكرتونية، بلا هدف ثم تحولت لرسم البورتريه بعد الثانوية العامة.

 

بطبع رؤية نجاحك امام عينك، مِثل الذي يزرع شجرة ويسعد عِندمَا تُثمِر، قص لنا عن ابداعك.

– اصراري على تطوير مهاراتي هو ما جعلني اتقدم بسرعة، واطور من اسلوبي في الرسم سواء الديجيتال، او الرصاص.

 

كم سنة مرت علىٰ دلوفك نحو اعماق الرسم؟!

– حوالي 3 سنوات.

Img 20231123 Wa0034

هل كانت هواية، اما اكتسبتها؟!

– موهبة، وهواية مع الممارسة اصبحت اهم هواياتي.

 

لو سبق لك وقابلت ناقدًا ينتقد إحدىٰ روسوماتك، كيف سوف تتعامل معهُ، ومَا هي ردة فعلك علىٰ النقد؟!

– لا يهمني رأي أحد إن كان خاطىء.

 

لو قمنا بركوب آلة عبر الزمن تنقلنا للمستقبل الأن، هل يُمكنك أن تقول لِ أين رايت نفسك؟!

– في اي دولة تقدر المواهب، والموهوبين وتقدر خريجي الجامعات.

 

مَا هو مُخططك الذي سوف تسير عليهِ لتطوير ذاتك؟!

– السعي، والعمل، والاصرار، والعزيمة، والاستعانة بالله قبل اي شيء.

 

ببداية سعيك هل كان هناك شخص يثق بك وبالذي تريد الوصول لهُ، وإذا كان فيه فمن هو هذا الشخص؟!

– مدربتي الاولى حبيبة يوسف لن انسي فضلها ابدًا.

 

هل الأن لديك داعمين يمكنك الأفصاح عنهم فِي اللقاء؟!

– كثيرًا، منهم اهلي، وصحابي، والفنانين الذين يدعمونني بدون ذكر أسماء خوفًا مِن أنني قد انسىٰ أحد.

 

“الزمن يركض مُسرعًا فامامنا خَيار أما أن نركض خلفه مُحاولين سباقهُ حتىٰ نصل إلىٰ مَا نُريد؛ وإما أن نقف نظل نراقب العُمر يركض دون أن نكترث لهُ”

برايك مِن هذه الجملة اي سوف تختار؛ ومَاذا تقول للذين اصبحت حياتهم واقعة علىٰ الخيار الثاني وهو الوقوف، والمراقبة فقط.

-علينا اللحاق بهِ، وسباقهُ، ما الفائدة تكون حياتنا بلا قيمة.

https://everestmagazines.com/

مَا رايك بشكل عام فِي الوسط، هل هناك سلبيات، و إيجابيات بهِ؟!

– فيه الكثير من السلبيات ف المقام الاول،

والايجابيات تتمثل في روح الدعم بين الوسط، والتحفيز على مواصلة العمل، والرسم بشكل مستمر.

 

هل لك قدوة فِي مجالك تُريد أن تصبح مثله/ا ؟!

– لا.

 

بماذا تنصح الرسامين الذين لديهم الموهبة، والرسامين الكُبار؟!

– انصح ذوى المواهب بالاستمرار والسعي مهما كانت الظروف صعبة ستمر،

والرسامين الكبار اتمني من البعض منهم التواضع، والتعامل مع الكل سواسية، ولا يجب التفريق بين احد ف المعاملة.

 

اوصف لي الرسم في سطرين بنسبة لشعورك نحوه

– الرسم اسلوب حياة

الرسم يعبر عن ما يشعر به الرسام

الرسم غذاء للروح.

 

قبل انهاء اللقاء، دعنا نرى إحدى رسماتك التي تشوقت لرؤيتها.

لقد استمتعت بحديثي معك، هل كان الحوار لك ممتع ايضًا، أم لا؟!

– سعيد ايضًا وكان الحوار معكم جميل للغاية.

 

اترك لنا رأيك بمجلة إيڤرست الأدبية.

-مجلة جميلة، ومميزة وانا سعيد بالحديث معكم.

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL

وهُنا أنتهى حوارنا مع الرسام المُبدع، لقد سعدتُُ بتحدث معهُ، ورؤية تفكيرهُ، ونظرتهُ لجميع الأمور، صنع نجاح لذاتهُ، يثق فِي ذاتهُ، ويعرف طريقهُ جيدًا وهذا هو الجميل بِ الامر، وهُنا تكف اقلامنا عن السرد، وينتهي لقائنا مع الشاب محمود، لكن ليس اللقاء الأخير، لا زلنا نبحث عن مواهب تستحق أن تنثر كلِماتها فِي إيفرست.

عن المؤلف