كتبت: مديحه عثمان
هذه الحرب فضحت الكثير والكثير، فقد أظهرت حقيقة هذه الدول التي تُعاني من الازدواجية،
كشفت الكذب الذي يدعيه العالم بأنه يدافع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في جميع الدول،
فلسطين وأهلها قد أوضحوا للجميع فشل العالم في الدفاع عن الحق،
فعلى الرغم من ذلك كانت المقاومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس تُعامل الأسرى الإسرائيليين بشكل لطيف، وآدمي،
وهذا ما كشفه العديد من الأسرى الإسرائيليين الذين تم تحريرهم،
على النقيض تمامًا كانت القوات الإسرائيلية تُعامل الأسرى الفلسطينيين بأبشع معاملة،
لا تفرق بين صغير، وكبير، امرأة أو رجل، أشد أنواع التعذيب والتعدي، ذلك كان ملف الأسرى الفلسطينيين وتحريرهم من أهم الملفات لدى المقاومة الفلسطينية،
التي لن تكل، ولن تمل، إلا بتحرير فلسطين من البحر إلى النهر.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي