إعزاز ممكن!

Screenshot 20231127 092513

كتب: محمد النور عبد الله

 

تساقط رذاذ الأمطار الممزوجة بنسيم العشق على أرض مملكة “نماوس”لتروي ظمئ العاشقين،

أي عشق قد يبدؤ مستحيل أو أقرب من الخيال، تحت ظلال أشجار الكرز،

نمت تلك المشاعر لترسم لنا أنقى قصص الحب تعبيرًا،

ما بين النملة “شيراز”والفيل “عفت”، إن ذاك اللقاء وفي ذاك المكان كان بعيداً عن الصدفة،

عندما رمى عفت جسمه الثقيل على الصخرة التي كأدت أن تحطم شيراز؛ أُعجبت شيراز بعفت وببسلته، وبذاك الجسم الممتلئة. 

تصاعدت اللقاءت ما بين عفت وشيراز ويزداد حبهما وتألقهما ببعض، في وجِّ تلك الأشجار تزايدات المشاعر على قلب شيرازالصغير.

رُسم إستفهامًا على عقلها كيف لها أن تخبرا أهل الغابة بتلك القصة،

كيف لها أن تغنع قلبها  أنهم من فصائل مختلفة، وليس لهذا الحب أي فرصة في الاجتماع.

زار عفت شيراز في حافة جبل الثون؛ لعله أيضاً يجد الإجابة، داره حديث بين العاشقين، لكن في قانون العشق لا مكانه للنظريات الاجتماعية، والقوانين الغابية،

اتفق الاثنين على الهرب معاً نحو غابات “سلوفينيا “؛ لكي ينعم بهذا الحب الذي سيلغى رفضاً من أهالي”نماوس”،

لكن غدر لذاك الحب أن ينتهي عند تلال “شامونيا “عندما أقبلت رياح شديدة الهياج، لتكتب الفراق بينهم.

عن المؤلف