النصر حليف الابطال مؤكدًا 

Img 20231124 Wa0039

 

كتبت: زينب إبراهيم 

ما الذي يعنيه تدمير إسرائيل كل هذه البيوت دون أن تصل إلى نفق واحد أو قيادي واحد من حماس؟

 

يعني أن الجيش الإسرائيلي فاشل يهزم في القتال، فتنتقم طائراته من مدنيين ليس لهم دفاع جوي.

 

أو أنه مجرد عصابة تخدم مشروعًا استيطانيا وتطمع في شمال غزة.

 

هذا لن يكون، فالجيش سيعجز عن البقاء هناك.

 

‏لم يحدث يومًا أن قامت حماس بعمليات عسكرية في أي مكان في العالم خارج فلسطين المحتلة.

 

فكيف للمنافقين في العالم أن يسموها حركة إرهابية؟

 

إنها حركة تحرر وطني تعمل ضمن ما تسمح به الشرائع الدولية المتفق عليها في مقاومة المحتل.

 

‏يدرك الفلسطينيون الآن أن وجود السلاح بأيديهم وقدرتهم على مواجهة العدو به باقتدار.

 

هو مايمكنهم من تغيير واقعهم المعيشي السيئ.

 

يدركون كذلك أن رواد المؤتمرات الصحفية سواء كانوا المصريين، أو الأتراك، أو حتى القطريين.

 

لايملكون مواجهة البغي والعدوان الصهيوني، بل غايتهم النداءات السلمية العلنية لوقف العدوان والتوجه للأمم المتحدة والله أعلم بسرائرهم وحديث غرفهم المغلقة.

https://everestmagazines.com/

يدرك الفلسطينيون ذلك جيدًا، يعلم المقاومون هذا علم اليقين؛ ولذلك فإن من العبث أن يتحدث أحدٌ ما عن نزع سلاحهم بأي شكلٍ كان.

 

يعيش المقاوم بسلاحه أو يموت معه.

 

‏مرحلة ما بعد توقف القتال، خاصة حين يكون مؤقتًا هي اخطر المراحل في إدارة الصراعات الدولية.

 

لذا نأمل أن تدير المقاومة هذه المرحلةباكبر قدر من اليقظة والانتباه والثقة بالنفس في الوقت نفسه.

 

كي تتمكن من المحافظة على الزخم الذي تحقق، وتحسم الحرب لصالحها بتحقيق النصر النهائى بإذن الله.

 

‏الناس في أوروبا وأمريكا سمعوا عن المحرقة، وعن الهولوكوست، دون أن يشهدوا الحدث، ودون أن يشاهدوه.

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL

ولكنهم اليوم يشاهدون المحرقة الفلسطينية، ويسمعون صرخات آلاف الأطفال والمدنيين الذين تحرقهم الصواريخ الإسرائيلية وهم على قيد الحياة.

 

محرقة القرن الواحد والعشرين صناعة أمريكية وإسرائيلية.

عن المؤلف