قلوب طائرة

Img 20231125 Wa0001

كتب: محمود سيد

مرحبًا بكم من جديد قلوب طائرة 

الباب يدق: تفضل أتى ياسر ومعه كوبان من القهوة. 

دخل وألقى التحيه على مريم، قال: مرحبًا بحبيبة حمزة، مرحبًا بقلب حمزة مع إبتسامة إذا بها تبتسم بخجل وبسعادة.

ياسر: كفى إحراج لا تتحدث كثيرًا. 

نظر ياسر وقال: حسنًا أ أخرج أيضًا؟ قطعت الحوار مريم وقالت: نعم أريد أن أتكلم مع حمزة قليلاً، حسنًا يا ست البنات خرج.

وإذا مريم تشكرني وتقول: قد أرسلك الله لي، أرسلك لتكون سند لي، أرسلك لتكون حياة لي بعد ما حدث في حياتي.  

بالمناسبة مريم طفلة من مرضى التوحد، يتيمة الأب والأم، رأيتها عند زيارتي لدار الأيتام، كانت مميزة وسط جميع الأطفال.

عيناها تحكي حزن وأحداث مريرة بالرغم من التوحد هي طفلة ذكية ومتفوقة دراسيًا؛ هي في الصف السادس الابتدائي.

أحبتنى وأحببتها قد أخذت على عاتقي معالجتها او بالأدق مساعدتها للتكيف على المجتمع؛ لأن التوحد ليس له علاج، مع تحمل تكاليف دراستها.

وحياتها نعم كما تفكر أنا أخصائي تخاطب وتوحد، نعم إنها مهنة عظيمة؛ مهنة تفيدك في العالم الأخر قبل العالم الحالي.

نعم أكون فى منتهى السعادة عند الذهاب إلى مراكز العلاج.

حبيبتي مريم: أنتِ تعلمين أنكِ ابنتي التي لم أنجبها، التي أحبها وأريدها أن تكون في أعلى المراتب.

“طريقنا واحد وحياتنا واحد نحن معا للأبد بإذن الله صديقتي” نظرت بأعينها الجميلة وابتسامتها الساحرة.

قالت: إن شاء الله، هذا عالمي؛ عالم مختلف عن أشخاص آخرون، عالم الأطفال ومحبتهم هذه حياتي البسيطة، الهادئة، الجميلة إلى اللقاء.

عن المؤلف