نفاق الرفيق

Img 20231123 Wa0012

كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح

تعاملنا كثيرًا مع أُناس لا تعرف معنى الشهامة؛ فاللئم يظهر في أفعالهم، ذات أخلاق وضيعة.

هؤلاء لم يعنوا لنا شيئًا؛ بل في الأساس نعتبرهم مهمشين، فوجودهم في المجتمع شيء ذميم لا تغضب يا صاح، عندما تجد منهم أشياء تزعجك وتقلل من شأنك.

فهم في الأساس لا يجب أن يكونوا بجوارك، قاطعهم في الأساس وفي معنى العذرية هي ألا يقترب أحد من آخر.

لذلك لا تقترب منهم ولا تخالطهم، فالنفاق عادة سيئة ومميتة، جميعنا مر علينا أناس بهم تلك الصفة الذميمة.

والأعجب أن يكونوا أقرب الناس إليك، فكيف لشخص أن يبتسم في وجهك ويحاول أن يظهر مدى حبه لك بأي طريقة أمامك وأمام الجميع؟

ولكن خلف عاتقك عكس ذلك، نحن لا نظل سذج كما كنا بل تعلمنا كثيرًا وصبرنا طويلًا ونترك كل ما تبقى لله.

إن الله لم يخذل عبدًا لجأ إليه في أمان هاربًا من ظلم الدنيا ويتركه؛ بل سيكن معك حتى النهاية ويرضيك.

ولكن ارضيه أنت أولًا؛ ستضحك لك الدنيا وما فيها، فعندما يخرجوا هؤلاء المنافقين من حياتك، افرح واجلس في هدوء تام.

ونام في راحة بال، ولا تشغل بالك بما يقلقه، أو أشياء صغيرة لا تستحق أن تكون في ذهنك؛ بل صفي ذهنك من تلك الشوائب.

واسعد نفسك بنفسك، فالعمر قصير والوقت يمضي دون إسعادك، انهض وقاوم كل الصعاب.

كي تتقدم في حياتك، واعرف بمن تعاشر؛ بل ابدأ بنفسك ولنفسك، وتجنب الثقة السريعة.

عن المؤلف