خبتم وخابت عروبتكم

Img 20231104 Wa0088

كتبت: مديحة عثمان

لا تقولوا أنكم عرب، لا تقولوا من الآن فصاعدًا أنكم أمة واحدة؛ فأنتم لم تعودوا كذلك، فمن يرى كل تلك المجازر التي تحدث في فلسطين المُحتلة.

وبأهل غزة والضفة الغربية المُحاصرين من كل شيء بما تعنيه الكلمة من معنى، لا يوجد لديهم ماء نظيف، لا طعام، لا مأوى لهم من البرد أو القصف.

حتى الوقود مُنع عنهم، والكهرباء، والانترنت، وكل ما يجعلهم مُتصلين بالعالم الخارجي خارج القطاع معدوم.

أخبروني من يمكنه تحمل ذلك وتقبل الوضع، من يمتلك النخوة والمروءة على إخوانه ومقدسات دينه.

لا يقبل بتلك الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، لا تظنوا أن التاريخ سَينساكم؛ فالتاريخ لا ينسى أحدًا، إما أن يذكره بالخير أو ينبذه في صفحاته.

فإما أن تُذكروا بالخير أو يلاحقكم الخزي السرمدي، وتذكروا أنكم سَتُلاقون بئس المصير، خبتم وخابت عروبتكم.

تلك العروبة التي جعلتهم تتهاونون في حق الأبرياء، والأطفال الذين يُقتلون بغير حق كيف لكم أن تكونوا بهذا الخذي؟

عار عليكم وعلى عروبتكم، ألا تعلمون أن هذا العدو الكيان الإسرائيلي الصهيوني لا رحمة له ولا أمانة؟

حين يريد ارتكاب الجرائم يقطع كل وسائل التواصل الاجتماعي عن غزة والضفة الغربية؛ كي لا يستطيع أحدًا الوصول إليهم أو معرفة ما يحدث بالداخل.

كيف لكم أن تكونوا بهذا الهدوء؟ ألا تشعروا بالألم لأجلهم، لنا الله لكِ الله يا غزة أنتِ، وأهلكِ، وكل من على أرضكِ الغالية.

عن المؤلف