الحلم السرمدي لأطفال صغار

Img 20231109 Wa0152

كتبت: زينب إبراهيم 

منذ بداية الخلق ونحن نحلم بأمنية في خاطر كل إنسان تجول كهالة نتمنى إذا كانت حقيقة

” السلام” كلمة دائمًا ننصت لها، ولكن لا نراها

على أرض الواقع؛ بينما أرى الاطفال يذهبون

إلى دراستهم وتحقيق أحلامهم، لكن عندما انظر لأطفالنا في فلسطين وغزة تتحول أحلامهم

الصغيرة إلى قذائف تهوي فوق رؤوسهم وتهزق أرواحهم البريئة وطفولتنا التي كنا نحيها في

صغرنا وأحلامنا التي كانت تكبر معنا؛ لكن رؤساء الدول لم يجعلوا الطفولة تنمو بداخلهم، فتبدلت وقتلت من رعينها لم نجعلهم يعيشوا الحلم

الذي ولد معهم؛ ولكن أحلامهم التي ترعرعت هي طرد ذلك العدو الإسرائيلي الذي انتهك أرضهم

دون رحمة أو شفقة، فكنا نحن نرى هذا الحلم

ينمو بداخل كل مصري حر لا يقبل الأسر عليه أو الأسى؛ أما عن عصافير الجنة حياتهم الآن

سرمدية وبهية بالتأكيد، بل عكس ما كانوا

يعيشونه وحلمي سيظل موجودًا رغم الاحتلال والحلم الذي بداخلي لن يفنى مطلقًا وينالوا حريتهم

ووطنهم هذا الحلم السرمدي لأطفال صغار السن؛ ولكن ابطال بقلوب كبار، فهم الذين تصدوا لأولئك الغاصبين لفلسطين الأبية وعلمها سيرفرف في كل أنحاء العالم وليس غزة الحرة فحسب الدرس الذي تعلمناه على أيديهم طوال الفترة الماضية لم نره في مدرسة أو نتلقاه على يدي معلم فطن؛ لكننا رأينا الشجاعة والاقدام نحو الحرية والنصر على

أيديهم، بل كل شخص يتوجب عليه أن يستحي

من قوتهم الفلاذة ونحن قعود في مجالسنا بلا

أي ردة فعل تجاه الطغيان والظلم الفادح الذي

يحدث في عائلتنا وإخواننا الذين وقفوا بصمود

تجاه ما يفعله الإرهاب.

عن المؤلف