حوار مع الكاتبة فاطمة إبراهيم بمجلة إيفرست

Img 20231109 Wa0000

حوار: زينب إبراهيم 

ما زال مبدعين الأدب والشعر يبرزون لنا أبهى الإبداعات في مجالاتهم المختلفة، وكاتبة اليوم استطاعت بقلمها الذهبي أن تلج إلى مجال الأدب.

 هيا بنا نتعرف أكثر على الكاتبة المبدعة: “فاطمة إبراهيم محمد”.

عرفينا عن نفسكِ.

أنا فاطمة في سن السادسة عشر، بدأت الكتابة منذ سنة ولم أحقق الكثير بالنسبة لما حققه الكثيرون، في هذا المجال، لكن بالنسبة لنفسي فقد تفوقت عليها جدًا. 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100091332962311&mibextid=ZbWKwL

ما هي أعمالك الأدبية؟

“ما وراء البدر”وهو: أول كتاب مجمع شاركت فيه. 

ما نوع الروايات التي تفضلين القراءة والكتابة عنها؟

الروايات الرومانسية التي تحمل في ثناياها القليل من الغموض. 

هل لكِ أن تشاركينا بعض من إبداعكِ؟

“حلم”

الحلم كلمةٌ ولو ظلت تسردها الكتب لما أنهت معانيها، الحلم ليس طموحًا وتفكيرًا في مستقبلٍ فقط، الحلم هو روحٌ تتلبسنا وتتعانق مع نفوسنا الطموحة، الحلم لم ولن يكون كلمةً نتنافس عليها لنحقق ذاتنا أو نرضيها.

الحلم حياةٌ ولو يدرك معناها البشر لما وصلنا للحظات ضعفٍ وانهيار، لما كان هناك الفاقد للأمل أوالباحث عن الشغف، فالروح تبحث عن ما يزيدها تألقًا وفرحًا، وليس ما يكسبها المكانة بين البشر، الروح تكتفي بقليلٍ من الأمل في حلمٍ صغير، أما البحث عن مخلفات الدنيا لم تجده سوى النفس البشرية التي تتطلع للسلطة والجاه لا أكثر، تلك التي تضعف روحنا وتوجع قلوبنا.

تلك التي تسيطر علينا ككل، إلَّا من سلم من أذاها وأفل عنها، تلك شيطانة قاتلة لأحلامنا، فليس لدى أحدٍ الحق أن يختار ما نريد أن نكون عليه، فلم نخلق لنكون جميعًا الأمثل، وتلك التي تتباهى بالمثالية ليست إلَّا مخدوعةً بمظاهر الحياة التي تمنحها هذا الشعور.

ليس فينا الأمثل إنما كلنا مثلٌ رائعٌ في شيء ومتخاذلٌ في آخر، خدعتكم زينة الحياة الدنيا يا أمة محمد ونسيتم هدفنا من هذه الفانية التي لا تدوم أبدًا. 

# Fatma Ibrahim(Araminta)

متى ترين أن الكاتب قد إستطاع أن يصل إلى نهاية السبيل في مجال الأدب؟

حين يصبح قدوة، ومثلًا يقتدى به حينها يكون قد وصل لما بدأ من أجله.

منذ متى بدأتِ مسيرتك في الكتابة؟

منذ سنة.

هل لكِ مواهب أخرى غير مجال الأدب؟

نعم.

ما هي طموحاتك التي تسعين لها في الفترة المقبلة؟

أن أحاول من تطوير ذاتي، أكثر كما أريد أن أشارك في المزيد من الكتب. 

من هو مثلك الأعلى في الحياة والأدب؟

محمود درويش، لطالما طان أروع مثل فكيف كان بتلك الروعة رغم جفاء الظروف وقسوتها.

لماذا لم تفكرين في العمل خارج نطاق الأدب؟

انا أعمل خارج نطاق الأدب بالفعل، لكن أميل أكثر إلى ما يريحني ويبرز مشاعري. 

يا ترى هل هناك أسباب جعلتكِ تختارين مجال الأدب بالتحديد؟ 

لا يوجد سبب محدد، لكن إختياري لهذا المجال كان رغبة في تحقيق ما أحبه أكثر. 

ما هي مقومات الكاتب الناجح؟

الصبر ولطالما كان أروع المفاتيح وسبب كل نجاح، والتطلع دائمًا للأحسن، والتفكير في تقديم وبذل الجهد الذي يبرز موهبة الكاتب، وأن يستطيع إيصال مشاعره للجميع من خلال كتاباته. 

ما هي كلمتك لكل من ينتقد أحدًا بدأ مسيرته للتو في الكتابة؟

ليس من الجيد أن أنتقد، فلو لم نملك التشجيع فلنصمت بدلًا من إطفاء شعلة أمل كانت في أحدهم. 

ما رأيك في الحوار؟

حوار رائع.

ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

رائعة جدًا وأتمنى لها دوام الإزدهار.

https://everestmagazines.com/

وإلى هنا ينتهي حوارنا المتميز مع مبدعتنا الجميلة: “فاطمة إبراهيم محمد”.

فهي ذات القلم المتألق والذي يبرز لنا رونق لا مثيل له، في مجال الأدب العربي الذي حاز على إعجاب الجميع وانبهروا به. 

نتمنى لها التوفيق والنجاح فيما هو قادم، وأن نراها في حوار آخر وأعمال أخرى متميزة كقلمها.

عن المؤلف