الكاتبة المبدعة بسنت محمود في رحاب إيفرست الأدبية

Img 20231106 Wa0051

حوار: زينب إبراهيم

كم اعتدنا أن نستضيف في مجلة إيڤرست الأدبية شخصيات قد أبدعت على مدار مجالها الأدبي، واليوم شخصيتنا الجميلة ارتبط قلمها واسمها بالنجاح والإبداع هيا بنا نتعرف عليها أكثر.

– هل لكِ أن تعرفي القراء عنكِ أكثر؟

الاسم: بسنت محمود

اللقب: هدوء الليل

السن: 17.

https://www.wattpad.com/story/355558442?utm_source=android&utm_medium=com.whatsapp&utm_content=story_info&wp_page=media_slideshow_button&wp_uname=Ba_Mah&wp_originator=q8oReq7VBa56RpFHZFFIjetxVaA63bLlV0DVcjAANE6PqqM0j1VEW0Pw1uThG8y4WJp8d9lCNjB5EKdw2lh4pL6slmcNISX0Bb331BKOKVOaOTzbfv3ybZ4cn1eObkra

-متى كانت بدايتك في سبيل الكتابة؟

كانت البداية منذ خمسة أعوام ولكن لم يكن أحد يعلم نهائيًا و بعدها تطورت و بدأت في النشر منذ عام.

– من كان الداعم لك في مشواركِ؟

لم يكن أحد يعلم لذلك لم يكن هناك داعم.

– هل لكِ أن تطلعينا على إبداعكِ؟

عالقٌ أنا في وحدتي، كنت أظن أن الوحدة راحة بعد أن فشلت في جميع علاقاتي ولكن عندما انغمست في وحدتي أدركت أنها نارٌ تأكل في صدري، أدركت أنها تشبه سجنًا بدون سجان بدون مِفتاحٍ للباب، أرى العالم من بعيد ولكن لا أستطيع ان أقترب وكأن هناك قيود تقيدني، تمنعني من الإقتراب.

أتذكر عندما كنت أريد أن أنغمس في الوحدة، أنني كنت أظن أنني سوف أعود للحياة الإجتماعية وقت ما أشاء ولكن لا أستطيع الخروج منها مرةً أخرى، دائمًا ما أتساءل كيف كنت أرى أن الوحدة مريحة؟

كيف؟ ولا أجد إجابة لهذا السؤال أبدًا، لن أنكر أنها أبعدتني عن كثيرٍ من البشر المؤذيون وأيضًا جعلتني أمتلك سلامًا نفسيًا ولكن أشعر وكأنني معلقة، مقيدة ولا أستطيع حل قيودي، جعلتني الوحدة شخصًا منطويًا، أخاف أن أعامل البشر

وفي النهاية لا أعلم إن كانت الوحدة راحة أم أنها كدر.

ك/ ~بسنت محمود “هدوء الليل”

– ما أسباب التي جعلتكِ تسلكين هذا المجال تحديدًا؟

كنت أريد التعبير عما يدور بداخلي ولكن بدون أن ألجأ لأشخاص.

– هل تستطيعين تقيم ما وصلتي له حتى الآن؟

لا اعلم ولكن كل ما وصلت إليه فهو بفضل ربي.

– كيف قمتي باكتشاف تلك الهبة؟

حينما كنت أريد الحصول علي أي طريقة لتفريغ الشحنات السلبية التي كانت داخل عقلي وقلبي.

– جميعنا نمر بمصاعب وانتقادات في طريقنا نحو القمة ما تلك العواقب التي تعرضتِ لها والانتقادات؟

تعرضت لكثير من الإنتقادات التي جعلت اعتزلت لمدة ليست هينه أبدًا.

– من هو مثلك الأعلى في الأدب خاصة والحياة عامة؟

نزار قباني، ولكن في الحياة العامة جدي رحمة الله عليه.

– ما هو المقر الذي ترين ذاتك به بعد عشر سنوات؟

أرى أن من الممكن أن أكون شاركت في العديد من الكتب وأيضًا قمت بعمل كتاب خاص بي و أخرج رواياتي للنور التي مازالت إلي الآن حبيسة وكل هذا إن شاء الله.

– كيف تشعرين وأنتِ تكتبين؟

بالسعادة الكبيرة.

– ما رأيك في مقولة ” القلم المبدع يستطيع إبراز جمال صاحبه “؟

نعم يستطيع القلم التعبير تحليل شخصية كل فرد وكل كاتب.

– ما هي أعمالك الأدبية؟

لا يوجد حتى الآن أحاول أن لا أبني موهبتي على حساب دراستي.

– ماذا ستكون نتيجة جلوسك مع مبتدأ في سبيل الكتابة وأراد المساعدة؟

سوف أعطيه جميع النصائح سوف اشجعه حتى لو رأيت أن كتابته ليس لها معني ولكن الكلمة الحسنة تشجع كثير سوف أفعل معه ما كنت أتمنى أن يفعله أحد معي.

– ما صفات الكاتب المتميز من وجهة نظرك؟

الذي يستطيع ترتيب أفكاره .

– هل لديك أي مواهب خارج نطاق الأدب؟

نعم فأنا أعشق تفصيل الملابس خاصة ملابس المحجبات.

– هل لك أن تشاركينا خططك المستقبلة وطموحاتك؟

أريد في البداية أن انهي مرحلة الثانوية و من بعدها اريد أن أبدأ في المشاركة في عدة كتب ومسابقات وهذا إن شاء الله.

– وفي ختام لقائنا المتألق مع المبدعة/ ك/ ~بسنت محمود “هدوء الليل”

ماذا تودين أن تقولي لمن دخل اليأس حياته وبعثر طريق أحلامه؟

والله لن ينفعوك بشيء أكمل حياتك لأجلك أنت تحتاج للحفاظ على نفسك تحتاج لبناء نفسك دون يأس ولكن أصبر.

– ما رأيك في الحوار؟

كان ممتعًا جدًا.

– ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

سمعت عنها الكثير أتمنى لها الدوام والتوفيق من عند الله.

https://everestmagazines.com/

ولا يزال هناك الكثير من المبدعين الذين يسعدنا أن يكونوا ضيوف حوارنا في مجلتنا المتميزة.

وإلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي نترككم مع مبدعتنا لهذا اليوم ولها مني ومن مجلتنا أرقى تحية وأمنية طيبة بدوام التفوق والنجاح الممزوج بالابداع والتألق السرمدي.

عن المؤلف