خاص لمجلة إيفرست مع الفنان الرهيب حسام قنديل

Img 20231105 Wa0004

حِوار: ضحى مَهدي.

كالسيف هو يقطع كل ما يبعده عن الهدف، يعي أن الحياة معركة يجب خوضها ببسالة حتى النصر.

يمسك ريشته بتفانٍ ويبهرنا بأعماله، وكأنها عصا سحرية يحول بها الجماد إلى حقيقة تكاد أن تنطق!

فنان أنيق بفكره ونزيه بطبعه، يمكننا القول بكل تأكيد أنه قدوة بحق كونه ولد لينير العالم ويجعله مكانًا أفضل وأجمل.

شجاع وصامد كجبل، هو قوة أيضًا وليس قدوة فقط.

يقول مبدعنا:

إن اسمي حسام يوسف قِنديل، رسام سوري مواليد سنة ١٩٨٣

لقد بدأت بالرسم في سن مبكرة، وهذا ما جعلني أكبُر بسرعة.

تاركًا خلفي ألعابي وصرت أهتم بأدوات الرسم أكثر منها !

كانت طفولة غريبة لكنها ممتعة بالطبع.

الأهل طبعًا اكتشفوا موهبتي، وكانت مفعمة بتشجيع من الخال و العم تارةً، وتشجيع الأب تارة أخرى.

فاهتمامهم الكبير بموهبتي بما أنني طفل صغير ، كان له دور كبير في تطور مهاراتي.

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL

ولم اختر دخول مجال الفن، بل هو من اختارني، لكنني كنت مصممًا على ترك بصمة خاصة بي وهذا ماحدث. 

وأعمل على تكوين مدرسة فنية تتعلق بأسلوبي، لتتعلمها كل الأجيال القادمة إن شاء الله.

يكمل حديثه قائلًا:

إن طموحي هو دخول موسوعة: “غينيس” العالمية من دون شك بإذن الله.

أما الداعمين لي دومًا، هم الأهل، زوجتي، وكل من يتابعني أيضًا.

في الواقع تجربتي في مجال الفن 

جيدة حتى الآن، بالرغم من عدم توفر الوقت والأدوات، وخاصة في ظل هذه الظروف الصعبة، تعتبر تجربتي خارقة بل إنها تشبه الخوض في المستحيل. 

وهذا ليس غريبًا على مبدعنا، ولأمثاله ترفع القبعة، أليس هو قنديل الفن؟!

نوع الرسم والخامة المفضلة بالنسبة لي هما

 والرسم ثلاثي الأبعاد، والرسم بالحبر الجاف.

أما عن ذلك الشخص المفضل لدي في عالم الفن، لدي أشخاص ملهمين بالطبع وهم:

 الإيطالي: “مارسيلو بارينغي”

و الايطالي: “مايكل انجلو” 

والهولندي:” فينيست فان جوخ” كذلك.

هناك تجربة مررت بها  وأفادتني جدًا في شتى مجالات الحياة. 

وهي تجربة المعاناة في ظل الظروف الصعبة، أن يعتمد الإنسان على مهنة الرسم في ظل عدم توفر المادة، فهي تعتبر مخاطرة حقيقية، لكنني كنت مصممًا على المضي قدمًا.

ورسالتي لكل شخص يسعى للنجاح. 

قم لا يوجد مستحيل، فقط حاول، من يريد يستطيع، والله سيكون معك في كل خطوة.

وفي الختام نتمنى لمبدعنا مستقبل باهِر يليق به، وله مني ومن مجلتنا تحية طيبة إلى يوم يبعثون.

https://everestmagazines.com/

عن المؤلف