أين أنتم يا عرب؟

20231101 123626

للكاتبة: مديحه عثمان

ماذا حل بكم كي يخيم عليكم هذا الصمت؟

إياكم أن تعتادوا تلك المجازر، لا تكونوا بهذه السلبية.

هناك المئات من الأطفال والنساء والشيوخ يقتلون يوميًا بشكل متواصل وبعشوائية في فلسطين بالأخص في قطاع غزة والضفة الغربية.

عن أي ديبلوماسية تبحثون؟

عن أي قوانين دولية تحترمون؟

وهؤلاء الصهاينة الإسرائيليون لا يحترمونها على مرأى ومسمع العالم أجمع.

تريدون الدعم من الدول الأوروبية وهم السبب الرئيسي في وجود هذا الكيان الإسرائيلي الصهيوني في الشرق الأوسط!

حتى بعض اليهود في الكثير من الدول الأوروبية معترضون على ما يفعله الصهاينة في فلسطين.

غزة وبشهادة العالم ومنظمات المجتمع المدني يتم تصنيفها على أنها مكان غير صحي وآدمي للمعيشة، وتعتبر أكثر الدول كثافة على مستوى العالم، فلكم أن تتخيلوا هذا الكم من البشر في بقعة صغيره من الأرض لا تتسع لهم يتم قصفها ليل نهار بلا توقف بقنابل وصواريخ ثقيلة، أتعرفون كم عدد الضحايا والشهداء إلى الآن منذ 57 عامًا؟
عارٌ عليكم يا عرب، في مثل هذا الوقت العصيب تتركون إخوانكم بمفردهم للكيان الصهيوني الذي لا يعرف عن الرحمة شيئًا، وتهتمون بمحافلكم وحفلاتكم التي لا قيمة لها أمام دماء الشهداء وصرخات هؤلاء الأطفال.

عن المؤلف