إبادة جماعية حتى للأبرياء

Img 20231020 Wa0069

كتبت: مريم جمال

أشلاء متناثرة، في عز الحرب سألوا طفل ما هذه الشنطة قال لهم

“يوجد بها أجزاء من جسم أخي”

ما ذنب طفلاً أن يستيقظ خائفاً من صوت الانفجارات حوله؟

https://everestmagazines.com/archives/53851

ما ذنب النساء، الاطفال، الرضع، الشباب الذين حتى لم يبدأوا حياتهم؟

تبدلت حياتهم من حال إلى حال، سوف أحكي ما ذنب طالب يمسك حقيبته وفي رمش عين تصبح الحقيبة مليئة بالدماء لماذا؟ توفي صاحبها!

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0axrGBwYTU3sjPuJLSi39DKooV4BctAcVWm6DggWxkC5o91PDiRP7uyAukrG34D8Vl&id=100089691648699&sfnsn=scwspwa&mibextid=VhDh1V
ما ذنب الأبرياء، ذكر وزير التربية والتعليم انتهاء العام الدراسي ب تغريده!

ولكن هل سألت نفسك لماذا؟

سوف أقول لك بإختصار شديد، لأن كل الطلاب أصبحوا في جنات النعيم.

ها هي عروس تكاد تنتهي من تجهيز بيتها لأنها وأخيراً ستتزوج لكن اختر القصف بيتها مكاناً.

ينامون بهدوء وسلام لكنهم لم يستيقظوا!

إذا دافعوا عن حقوقهم إرهاب، إذا الجانب الآخر قتل من ليس له دخل يكون حينها مجرد دفاع، إلى متى سنصمت؟!

نعتذر منكم ونبكي مرتين، مرة لأحداثكم ومرة لقلة حيلتنا من مات منكم مات شهيداً.

ومن عاش عاش عزيزاً، لكِ النصر يا فلسطين انتِ حرة، أنتِ عربية أبية كذلك الأقصى الأقصى لنا.

وبكل استهزاء أقول هناك بيوت عربية أقدم من إسرائيل هذه! حقاً عار.

عن المؤلف