مأساة الخطأ دون العقاب

Img 20231027 Wa0049

 

كتبت: زينب إبراهيم

للمرة الثانية على التوالي ضربات إسرائيل الخاطئة تصيب الأراضي المصرية دون ردًا رادع أو قرار حاسمًا.

أين القوة والمطار الجوي الذي يحمي أي بلدةٍ من صاروخ تتعرض له؟

بل أين الطابور العسكري والاستعدادات التي كانت تقام؟ هل كانت مجرد تمثيلية تلقى؟ أم أنها مزحة من أولئك الذين قالوا أمام العالم أجمع أننا أقوياء ولا يستطيع أحد أن يمسنا؟

 

تلك مهزلة وهراء يحدث أين معاهدة السلام التي بيننا؟ أعلم أنني ألقي أسئلة كثيرة، لكن دون جدوى لا توجد إجابة على أسئلة تطرح.

https://everestmagazines.com/

 

المعاهدة التي قامت بيننا وبينهم تلفت أم أنها قطعت؟ إن هذا العدو الظالم يود إبادة جماعية في كل العالم.

 

أوقفوا ذلك الطيران الذي يهلك أرواح الأطفال بدون حق.

 

لقد فسدت العهود والمواثيق التي قاموا بقولها لا يذرون طفلاً رضيع، أو إمرأة، أو شيخ كبير، أو عائلات دون أن يكونوا من الضحايا.

 

يا ربي إن جنود الأرض خارت قواهم التي كانت تدك أرض الظالمين دكًا ولم يتبقى لنا سواك يا الله.

 

احفظ أولادنا، شيوخنا، نسائنا، أبطالنا من بطش الظالمين القردة الخاسئين واجعل كيدهم في نحورهم.

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL

حتى اللذين قالوا: أن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن ذاتها، لم يسلموا من طيارتهم وأيضًا عن طريق الخطأ

 

يا للسخرية دولة تخطأ للمرة الثانية التي تذعم أن لها قوة وستأسس دولة لها.

 

يا لها من مزحة يدفع ثمنها أطفال أبرياء وشهداء أبرار.

هل سيظل ذلك الوضع على ما هو عليه؟ يضربون بطيرانهم ودباباتهم ويقولون ” عن طريق الخطأ”.

 

أي خطأ هذا الذي تكون نتيجته سفك الدماء ودون حساب أمن يجرم يعاقب؟ أين عقاب أولئك الذين يتهاونون بحق شعبنا؟

 

 

اللهم غزة وأهلها يا رب

يا رب لا نملك لإخواننا إلا الدعاء فلا تردنا خائبين وأنت أرحم الراحمين.

 

‏اللهم إنا نستودعك بيت المقدس وأهل القُدس وكل فلسطين، اللهم كن لهم عونًا، اللهم إنّا لا نملك إلا الدعاء.

 

فيارب لا ترد لنا دعاء ولا تخيّب لنا رجاء، اللهم أنصر ضعفهم فإن ليس لهم سواك يارب، اللهم يا مَن إذا أراد شيئًا إنَّما يقول له كن فيكون اجعلها بردا وسلاما على إخواننا في غزة.

 

اللهم ‏أنت رب المستضعفين، ‏أنت حسبهم ونعم الوكيل، آمِن روعَاتهم، واستر عورَاتهم، ونجّهم من الخوفِ والفزَع، ومن الجوع والجزَع، واجزهم عن مشقّة الحيَاة الفانية بما صبروا جنَّةً وحَريرًا.

 

لا أعرف لغة يمكن أن نواسي بها مصاب أهل غزة، ولا ضماداً يكفي للملمة جراحهم، اللهم تولهم، وطمّئن قلوبهم، حسبنا أنت ونعم الوكيل.

عن المؤلف