حوار مع الكاتبة سرحاني ندى لمجلة إيڤرست الأدبية

Img 20231026 Wa0028

 

 

حوار: شيرين عطية

 

 

مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيڤرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة “سرحاني ندى ”

 

_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟

 

نعم، سيرتي الذاتية:

 

أنا ندى، في عُمر الواحد والعشرون، أسعى نحو تحقيق أحلامي وأهدافي في عالم التغذية.

أنا حاليًا في سنة 1 ماستر في تخصص التغذية، بجانب الدراسة، تجدني دائمًا أمضي وقتي في ممارسة هوايتي المفضلة، وهي الكتابة.

منذ طفولتي، كانت هوايتي الكتابة تأخذ مكاناً خاصاً في قلبي.

_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟

 

قد شاركت في العديد من المشروعات الإلكترونية والكتب الرقمية، حيث عملت على نشر أفكاري وآرائي حول مواضيع متعددة.

 

 

_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟

قد شاركت في العديد من المشروعات الإلكترونية والكتب الرقمية( قصص مبعثرة، سنين عمر إندثرت، فتاة برتبة فراشة، دهاليز الحب، أسيطول الغياب أم سنلتقي، من هم العظام، إلى نفسي، ضوء أسود، الهموم ).

 

 

 

_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟

 

عندما حطت أقدامي في أروقة المستشفى، شعرت بالقلق والتوتر يتسللان داخلي، لم يكن ذلك مجرد زيارة عابرة، بل كانت أول تجربة لي في عالم الكتابة. ترنحت بخطوات خجولة بين الأسرة والممرات المضيئة بأنفاس المرضى. رصدت تفاصيل صغيرة، مشاعر الألم والأمل تتلاطمان هناك. وكأنما كل كلمة كتبتها كانت تحمل قوة علاجية، وكانت تلك الزيارة الأولى هي بداية مشوار طويل من الكتابة في عالم الإنسانية.

 

 

 

_ما هي طموحاتكِ؟

طموحاتي تمتد على مدار الأفق كأمواج بحر متلاطم. أرغب في الانغماس في عالم الكتابة بجميع أشكالها وألوانها، تحمل طموحاتي رغبة قوية في أن يكون لي كتب ورقية تحمل بصمتي الخاصة وتعكس أفكاري وخيالي.

أرغب في أن يكون للكلمات قدرة على الحديث والإلهام، وأن تكون كتبي جسراً يربطني بقلوب القراء حول العالم. في بحر الكتابة، أجد حريتي وتعبيري، وهي تلك الحقول التي أسعى لزرع أفكاري فيها وجني ثمارها كتبًا تبقى خالدة.

 

_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟

أملك العديد من الشهادات والدروع الالكترونية

ولدي كتاب الكتروني عنوانه “من كل بستان زهرة”

 

 

_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟

 

لا أعتقد ذلك فأنا ميلٌ بشدة نحو الغمر في عالم الكتابة. الكتابة ليست مجرد هواية بل هي شغف يجتاحني ويدفعني إلى تجاوز حدود الورق والأحرف.

في عالم الكلمات والقصص، أجد تعبيرًا حرًا لأفكاري ومشاعري، وهذا هو المكان الذي أشعر فيه بالتميز والإتقان.

‏إنها وسيلة عميقة لا يمكن لأحد أن ينكرها، فالكتابة هي جزء لا يتجزأ من وجودي.

 

 

_ما رأيكِ في الحوار معي؟

كان حوارٌ شيقًا، كما لو أن الكلمات كانت ترقص على ألسنتنا بالكتابة، وكأننا انغمسنا في عالمٍ ساحر حيث الأفكار تتحول إلى أحرف والأحلام لتصبح واقعًا.

 

_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

 

بإختصار هي مجلة متميزة بإمتياز.

عن المؤلف