الحقيقة المغيبة عن العالم

Img 20231017 Wa0131

كتبت: زينب إبراهيم

لقد استطاعوا أن يجعلوا العرب يقفون وراءهم؛ لأجل مصالحهم الشخصية.

ولكن ما تلك المصالح التي تجعلكم تغضون الطرف عن حق إخواننا وعائلتنا؟

وماذا عن أطفالنا المعصومين؟ هل سيضيع حقهم بتلك البساطة؛ لأن إتفاقية أو ميثاق سيحدث معهم.

فإن حدث هذا من الأساس يجب أن يعاقبوا أيضًا؛ لأنه إذا طفل يهوديًا حدث له شيء يقام العالم جله ولن يمر ذلك الأمر.

إلا أن يعاقب من فعل هذا الشيء المهين لهم وعقابه معروف وهو الموت.

إنما هذا ما حدث لمن دخل إلى إسرائيل وقتل ثلاثة ضباط منهم.

فظلوا ورائه إلى أن عرفوه طلبوا من مصر أن يحاسب أشد العقاب وقتل إلى متى سيظلوا هكذا وهم المشردين بلا مأوى؟

كل ذلك يحدث، حتى يأخذون وطن ويكون لنا؛ فيقولون أخذنا مقرنا وحقنا المسلوب كما يزعمون، ولكن لما نفعل ذلك؟

وإن كان وقتًا محددًا لن نقبل بهذا وكما عاقبهم الله سبحانه وتعالى طوال حياتهم أن يظلوا مبعثرين؛ سيكونوا كذلك.

فهذا أمر ربنا عز وجل وليس لكم فيه شأن؛ حتى وإن فعلوا المستحيل، سيظل مقرهم وحياتهم التيه في الأرض إلى يوم يبعثون.

كفوا عن ذلك التحدي أيها الكفرة الاوغاد وأنتم أيها العرب عودوا إلى تاريخكم لعلكم تفيقون مما أنتم فيه.

لأن المؤتمرات والندوات التي تقام، حتى تأخذون حق ليس لكم وتعطوه لآخرين.

تدافعون عن آمن إسرائيل وعلى الملأ كفاكم عار يا أمة رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وسلم.

فإن لم تعلموا عاقبة ما تفعلونه هذه ستكون كارثة لا تصدق؛ إنما كما تدافعون عن آمن العدو.

فكونوا عادلين واجلبوا حق الاطفال وإخواننا في غزة وسوريا يا من تدعون أن لديكم القوة والصلابة في بلادكم.

أرونا تلك القوة والسلام في أخذ ثأرنا من دمي قلوبنا وهتك أرواحنا على شهدائنا الأبرار وأطفالنا الأبرياء.

عن المؤلف