الكاتبة المتألقة أسماء متولي في حوار خاص مع إيڤرست الأدبية

Img 20231021 Wa0008

 

 

حوار: زينب إبراهيم 

نجمة لامعة في سماء الأدب واضاءت لجميع قراءتها آفاقا من الابداع هيا بنا نتعرف على مبدعتنا لهذا اليوم.

 

نبذة تعريفية عن مبدعتنا.

أسماء متولي محمد.”سفيرة الإبتسامة “.

21 عاماً.

طالبة لدى جامعة الأزهر الشريف.

 

ما هي أعمالك الأدبية التي تفخرين بها؟

مؤسِسة مبادرة سُفراء الكتابة لدعم المواهب حول الوطن العربي.

مؤسِسة مجلة سُفراء الكتابة للنشر الإلكتروني.

مؤسِسة ملتقى مواهب كفر الشيخ الثقافي.

الداعم الرئيسي لمواهب محافظة كفر الشيخ.

تم عمل حفلات لي في قصور الثقافة التابعة لوزارة الشباب والرياضة.

صاحبة حفلات أدبية في محافظات مختلفة(القاهرة_الإسكندرية _كفر الشيخ).

كاتبة_شاعرة_منشدة_مصممة_مدققة لغوية_أعمال يدوية_منظمة حفلات_مدربة كورسات أدبية وتنمية بشرية_شخصية قيادية.

صاحبة ديوان” وصية مهاجر”

صاحبة كُتب في معرض القاهرة الدولي_معرض الإسكندرية_ساقية الصاوي_إسطنبول_الشيخ زايد بالعربية والأجنبية:

1ـ وراء كل حرفٍ حكاية.

2ـ سُفراء الكتابة.

3ـ عابرون ويبقى الأثر.

4ـ ملتقى مواهب كفر الشيخ.

5ـ حول العالم.

6ـ عهود لا تُنسى ولكن..؟.

7ـ وميض وسط ظلام الـ Social media.

8ـ To stay.

9ـ آمال الشعوب.

غير الكتب التي شاركت بها ما يقارب 14 كتاب ورقي وإلكتروني.

-ما هي مواهبك بعيدًا عن الأدب؟

مصممة_مدققة لغوية_أعمال يدوية_منظمة حفلات_مدربة كورسات أدبية وتنمية بشرية.

-هل ترين أن الكتابة سبيلاً للهروب من الواقع أم أنه وسيله لتغييره للأفضل؟

وسيلة لتغييره للأفضل، ف فكر الكاتب وقلمه هما الطريق لمستقبلٍ أفضل.

-هل لكِ أن تشاركينا بعضًا من إبداعكِ؟

صوت الحرايق فجرت قلبي الضعيف

وكلمة أااه بقولها؛ لجل ترابك يا فلسطين

فينك يا أمة

تشهد أراضي الكون دا إنك؛ لساكِ في غمة

والصوت كاست عليكِ؛ والأمان إتسرق

من كل طفل بين الصخور

غزة يا غزو القلوب

إصمدي يا رمز الصموت

وأسمعي صوتي من هنا

إن كانو هما صاعقة

ف أنتِ كابوس ما يموت

عليّ الهمم وأرسمي

كلمة بطل

على كل باب إنكسر

وأرسمي كل الحدود

وأكتبي على كل شارع

غزة رافضه الخضوع

وأعلني للعالم أجمع

كترو في حروقنا أكتر

وجمعو كل الجنود

هدمو أبوابنا أجمع

ودمرو كل البيوت

علو صوت النار ليسمع

كل طير في الوجود

ثم رب الكون دا يأذن

فتتقلب كل الخطوط

تزدحم كل الضحايا

بكره جاي لينا إحنا

علو ضحكات الدموع

بكرة غزة هتنتصر

بكره قدسي هتبتسم

بكره عدل الله يكون

بكره يا إسرائيل تزولي

وبكره قرب مش هيطول

بكره إحنا

بكره لينا

بكره فرحة

بكره نهتف يا أقصانا

إنتِ حرة وطال الشوق

 

أسماء متولي.

-كيف ترين الكتابة بشكل عام؟

الكتابة هي رسالة، فهي الوسيلة لإيصال رسالة ما إلى العالم أجمع، وتجديده للأفضل، والوطن الذي يمتلك عقلًا مفكرًا فهو وطن حر يملك حرية الإبداع، وهو وطن مثقف ومتحضر.

-هل يتوجب على الكاتب أن يكون ملم بكل الأعمال العالمية والأدبية؟ وهل هذا يضيف إلى موهبته؟

لا أحد يستطيع الإلمام بكل الأعمال، ف العالم كبير للغاية وبه من الأعمال ما يفني الأجيال أعمارهم ولا يستطيعون إنجازها كاملة، ولكن عليه أن يكون ملمًا بتطور الأحداث، وأن يعلم كل ما يدور في عالمه حتى يستطيع إيصال رسالته مجارات للأحداث المعاصرة والواقع وبالتالي يضيف له بشكل كبير.

 

-ما الرسالة التي تودين أن توجيها لكل من يهاب السبيل ويدفن إبداعه بداخله؟

لكل منا حياته التي تستحق أن تدون، لكل منا حرية الفكر والإبداع، ومن خاف التجارب فقد فشل، عليك أن تنجز الأعمال الصعبة في الأوقات الصعبة، فهءا قمة القوة.

-ما هي مشاريعكِ القادمة في المستقبل؟

لا أحب الحديث عن شيء إلا بعد تنفيذه، نترك المستقبل حتى يصبح حاضر ثم نتكلم عنه.

-من الذي قدم لكِ الدعم في رحلتكِ الأدبية وفي الحياة؟

لا أحد مخصص.

-ما آخر كتاب قد قمتِ بقراءته ورأيته هادف في حياة الكُتاب خاصة والحياة عامة؟

فتاة اللياقة الزرقاء.

 

-من هو الأديب المعبر في مجال الأدب وله تأثير على الكُتاب؟

عمرو عبد الحميد.

 

-ما نوع الروايات التي قمتي بكتابتها أو القراءة لها؟

ـ روايات إجتماعية تحاكي العصر.(خيالية).

 

-ما هو شعارك في الحياة؟

“نحنُ هُنا وهذا يكفي”

ما أكثر جملة قرأتيها وتأثرتِ بها؟

لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس.

-ما رأيك في الحوار؟

جيد جدًا ومفيد.

-ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟

مجلة فاضلة تهتم بدعم المواهب ونتمنى لها مزيدًا من التوفيق.

تحياتي.

وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق والرائع مع مبدعتنا الجميلة ونترككم اعزائي القراء الكرام معها ومع تألق قلمها الذهبي آملين لها دوام النجاح والتفوق مع الابداع والتميز السرمدي ونرى لها مزيدًا من الحوارات الشيقة.

عن المؤلف