لقد كنت دائمًا أنت  

Img 20231020 Wa0060

 

للكاتبة: ندى محسن

كنت دائمًا السبب في ركضي خلف أحلامي، كنت دائمًا وجهتي، استطعت أن تجعل من حزني فراشات خلف ضلوعي، مددت يدك في وقت كنت ايقنت به أن وصولي لما أريد شيء مستحيل، شجعت البؤس داخلي ليتطاير مع الرياح ويحتل الأمل مكانته، نعم تعبت روحي كثيرًا، نعم تضاءلت الحياة داخل عينيّ، تبدلت الأنفاس؛ لتصيح أشواك تنغرس بي.. الأمر مثير للضحك؛ فلطالما سمعت عن دواء على هيئة بشر ولم أتخيل في أحلامي أن أجد شيء كهذا، لكني وجدتك في النهاية، وجدتك دواء لروحي وسبب في جعلي أكمل في طريقي دون يأس، فلتبقى معي، لتبقى يدك ممتدة لي، لتبقى السبب في جعلي أحارب، ربما تتغير الأمور، ربما تتبدل الأحلام، لكنك ستبقى دائمًا وأبدًا غايتي، ستبقى الحلم الجميل الذي أعيشه، والمستقبل الذي يمكنني أن أستند عليه دون خوف.. فلتبقى كما كنت دائمًا أنت.

عن المؤلف