متى ينتهي ذلك الظلم؟

Img 20231018 Wa0041

 

كتبت: زينب إبراهيم

سؤال يطرأ على كل قلب كليم متى ينتهي الظلم والدماء؟

 

منذ قرون وذلك العدو الإسرائيلي يتحامى وراء الطيران الذي يعطي له قوة وهو دونها فأر خوار.

 

نعم إن لم يكن بأيديهم الطائرات بدون طيار، فهم دون قوة ولا يستطيعون فعل شيء.

 

لما لا يتوقفون عن قتل أطفالنا الأبرياء؟ هل بسبب نيلهم لبلاد ليست بلادهم؟

 

أم أن دماء الشهداء والجرحى بلا قيمة لديهم، ولكن لن يمر هذا الظلم مرور الكرام.

 

نعم وفي القريب العاجل سترون نصر الله الذي وعدنا إياه.

 

كل ليلة وكل لحظة يسقط شهيد من أطفالنا، شيوخنا، نسائنا وأنتم تودون إخلاء غزة من أجلكم.

 

لا والله الذي لا إله إلا هو لن يتركوها لكم وستخرجون تجرون حبال الخيبة والهزيمة.

 

كما قالها الوزير الإسرائيلي في سنة 1973: علينا أن نعترف بأننا هزمنا.

 

ستقال عما قريب وأنتم تشعرون بالأسى، ولكن نحن سنكون فرحين وسعداء بالنصر من عند الله.

 

ستعاقبون على قتل الأبرياء خاصة الأطفال، فلن يكون دون حساب؛ ولكن سيكون عقاب من عند المنتقم أولاً ثم جنوده في الأرض.

 

غزة حرة دائمًا وأبدًا ولن تكن عاصمة لكم أيها الأوغاد.

 

ترقبوا المزيد من الهزائم كحرب 6 أكتوبر كانت صاع لكم، لكن ضربة الفلسطينين أقوى.

عن المؤلف