حوار مع الكاتبة يمنى حاتم بمجلة إيفرست الأدبية

Img 20231017 Wa0029

 

 

حوار: عفاف رجب 

 

يقول غاندي: برفق يمكنك أن تحرك العالم، تؤمن موهبة اليوم بهذه المقولة العظيمة، تهوى الرسم، ولكن تنال الكتابة الحيز الأكبر بالنسبة لها، تُحب الكتابة في علم النفس والأمور الفلسفية من منظور مختلف وعميق.

 

نقدم إليكم موهبة اليوم في حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية، وهي الكاتبة يمنى حاتم، طالبة جامعية، في عقدها الثاني من العُمر، نتحدث سويًا في عن الكتابة وأسباب حبها لها، وسعيها في مجال الأدب.

 

_وما هو العامل الأساسي الذي دفع الكاتبة لاستمرار والتطوير من ذاتها؟

الكتابة بالنسبة لي هي بيت أنتمي له أجد نفسي فيه، حيث أستطيع التعبير و طرح أفكاري دون قيود و هي بالنسبة لي هواية ترتب عقلي المزدحم دائمًا بالأفكار و لأنني لا أتوقف عن التفكير، كان يجب أن أجد طريقة لأسطر أفكاري عن طريق الكتابة.

 

_لكل نجاح بداية وهدف، فمتى بدأت الكتابة، وهل كانت موهبة فطرية أم مكتسبة؟

من عمر 13 عام كانت معلمتي دائمًا ما تمدح مقالاتي وتقرؤها وكانت تتنبأ لي بمستقبل جيد كاتبة، هي من نبهتني لموهبتي موهبتي فطرية منذ الطفولة.

وأنا أحب الأقلام و الأوراق و في الاجازات و الجميع مشغول في اللعب و الأشياء التقليدية التي يفعلها الأطفال كنت أنا أحضر أوراقي وأقلامي وأكتب كنت أجد المتعة التي لا يشعر بها البعض في أن تمسك قلمًا.

 

_لمن تحبين القراءة له من الكُتاب؟ وما المميز به؟

حنان لاشين، يميزها لغتها العربية الفصيحة و القوية و قدرتها الإبداعية على التعبير و خيالها الخصب و النزعة الدينية في كتاباتها إنها قدوة لنتعلم منها.

 

_هل واجهتِ نقدًا تجاه أعمالكِ، وما هي وجهة نظركِ عن النقد؟

نعم، لكن لا أكره أن ينتقدني أحد، فلا عمل جيد دون نقد و أملك بالفطرة القدرة على تحديد دافع الناقد إن كان ينتقدني لينصحني فأقبل النقد.

أما أن كان ينتقدني ليقلل من شأني و هذا النوع لا ألتفت له هو فقط لا يستحق الاهتمام.

 

_شيء من كتاباتكِ.

كان السقوط هو النور الذي ظننته ظلاما أخشاه وكانت القمة سرابا ظننته نورًا ظننته نورًا أنا لكن حقيقته ظلام.

 

_ما هي العوائق التى واجهتها، وكيف قدرتِ القضاء عليها؟

الخوف من أن يتم التقليل مني أو أن لا تكون موهبتي كافية كنت أكتب، و لكن لم أملك الثقة في كتاباتي إلى أن مدحني أصدقائي و من قبلهم معلمتي فاتخذت أول خطوة على أرض الواقع و هي إرسال أول نص لي إلى كيان ملهم.

 

_ما رأيك بكيان ملهم، وما هي الرسالة التى تودين إرسالها لهم من خلال حواركِ؟

كيان ملهم مؤسسة مرموقة تهتم بصغار الكتاب أمثالنا و تدعمهم و تقوم بإيصال أفكارنا للناس، و بالطبع لا شيء يستطيع أن يعبر عن امتناني لكيان ملهم، كل الشكر و التقدير للقائمين و المسئولين عنها.

 

_وراء كل قصة عظيمة مشجع؛ فمن كان مشجعكِ على الدوام؟

كانت معلمتي وأنا في المرحلة الإعدادية كانت تشجعني باستمرار لم أكن أخجل أن أريها كتاباتي كانت تشجعها ثم صديقتي المقربة هي من شجعتني أن تخرج كتاباتي لأرض الواقع، ثم صديقتي أمينة ربيع صاحبة الفضل في انضمامي لكيان ملهم.

 

_ما الإنجازات التى حققتها الكاتبة والتى تطمح لتحقيقها بالمستقبل؟

أصبحت أفكاري و آرائي مرئية إلى حد ما، أصبحت املك من الثقة ما يجعلني أعبر عن أفكاري دون خوف أو خجل أن لا تعجب الناس.

أطمح مستقبلًا في طرح أفكار يمكن أن تغير شخصًا و تجعله أفضل مما هو عليه، أطمح أن أكون مؤثرة في الناس بالخير وكل ما هو محمود أن أكون قدوة يحتذي بها من هم أصغر مني و يتعلمون مني، أريد تعليمهم ما كنت اتمنى أن اعرفه في مرحلة أبكر من عمري.

 

وإلى هنا ينتهي حوارنا ونتمنى كُل التوفيق والنجاح الدائم للكاتبة المبدعة فيما هو قادم بإذن الله.

 

 

 

 

عن المؤلف