الكاتب الشاب محمد عبدالله بين وريقات مجلة إيفرست الأدبية

Img 20231013 Wa0057

 

حوار: دينا أبو العيون

 

لقد خلق الله الإنسان وجعل داخله أشياء كثيرة ومتشابكة، فتكوين الإنسان ككل شيء معقد ومُربك للغاية

ولكن أيضًا هناك منطق وعقل قد مُيَّز بِه الإنسان عن سائر المخلوقات وهذه المعلومة رُغم إنها معروفة جداً لدى الجميع،إلا أنها قد تم تجاهلها مِن قِبل الكثيرين فقلَّ الحمد وقلَّ إستخدام العقل بطريقة سليمة ومُحكمة

فالمتعارف عليه أيضًا أننا خُلقنا هنا لأجل السير والسعي والتعب والتعمير، ولنْ يتمكن الإنسان مِن هذا التعمير إلا بمعرفة وتحديد قُدراته ومواهبه

وعند تحديدها ينتقل فورًا إلى الخطوة التالية وهي العمل على هذه الهبة التي يتميز بها عن غيره و إلا ستُدفن و تموت.

 

ومعنا في هذا اللقاء موهبة شابة جداً أدركت في سن صغير أن تحدد خطواتها وميولها، ومن ثمَ شرعت في العمل عليها إنه الكاتب “محمد عبدالله شعبان خليل ” من محافظة “كفر الشيخ” عمره مازل صغيرًا و صنع مالم يتمكن من صنعه المُعَمرين حيث أنْ عمره لا يتعدى الـ21عامًا طالب فرقة تالتة بالمعهد العالي للإدارة والتكنولوجيا

إنه ولد بروح القلم،فقد نسج بين حبال الواقع وكِتان الخيال

لينتج لنا حلولًا واقعية لما نواجهه مِن مشاكل داخل كلماته .

 

_سنك صغير _تبارك الله _وهذا يجعلني أتسال كيف لكَ أن حققت هذا النجاح والإنجاز الملحوظ في هذه السنوات القليلة التي فات أكثر مِن نصفها في رحلة الإدراك والتعلم

فكيف بدات مشوارك مع الكتابة؟

بعد الإنتهاء من حلم أخر في عمر صغير قررت الوقوف مجددًا وأن اكن مختلفًا وأن ابني عقلًا أولًا وهذا قد ساعدني في الكثير من الرحلة الذي أسعى اليها ، ولطالما أظن انني ليستُ مكتفي بالخطوات واعتبرها خطوات صغيرة لحلم أكبر.

 

_هل واجهت أي صعوبات أو اعتراض من قبل الأسرة

حيث أن الأسرة بالطبع لها دور كبير في بناء وتشجيع الفرد وهي عِماد الأساس بالنسبة له؟!

بالطبع فكانت امي جيشي وسندي ومدرستي في كل الأوقات، ولها دور كبير ورئيسي في تكوين شخصيتي والعمل على أهدافي ومشاركتي كل التفاصيل .

 

_حديثنا قليلاً عن الكتب والكيانات التي شاركتَ بها إن وجد؟

لم أخذ الخطوة للمشاركة في أي كيانات للكتابة ودائمًا اقتنع بالعمل والوصول للمعلومة من الطريق الأصعب.

وشاركت في كتاب مجمع، وكان هناك خطوة هذا العام بمعرض الكتاب ولكن صرفت النظر لأسباب شخصية .

 

_مَن أول مَن تشاركه خواطركِ و كتاباتكِ؟

في بعض الأحيان صديق مقرب يحب يتطلع إليها ، واغلب الوقت لا يوجد فأشاركها مع نفسي.

 

 

_هل تتطمح أن تقوم بـ كتابة رواية ما في الأجل القريب، أم إنكَ تستبعد هذه الفكرة؟

نعم أكيد، فأنا في الوقت الحالي أخطط لرواية ستكون في المعرض العام القادم بإذن الله .

 

_كيف تشعر عندما تبتعد قليلاً عن الكتابة؟

أصعب شعور فقد أشعر بأني تائهه كالديرون الذي لا يعرف ضالته، وأبن يختبئ من هذا العالم .

 

_إلي ما تتطلع في الآتي؟

الوصول لمرحلة كبيرة في الكتابة وهي أن افهم النفس البشرية بصورة اكبر كي اكتب لها في كل المواضيع .

 

 

_جمهورنا متحمس لمشاهدة شيء مِن اعمالكَ.

 

لا أود الأستنساخ من احد،

أنا عابر مزيج بين فكر وسلطة

مُعجمي لا يقبل التدخل الغير مؤهل.

أبحث عن الدليل المُقنن يوجد به رقم تسلسل لا يعرف أحد يُغير مُحركاته.

 

الفُقعات الفكرية باتت مُتراثه بأشكال جيدة ، ومتناية الكلام اللا حدودي ولكن عقلهم أشبه بللبن مسكوب تم جَمعه من أجل إرضاء مواكبة بَقائهم فقط.

 

أُتناقش مع عقلي في كل يوم، و نُكاد نُجزم أن الضفدة المُقابلة من أوراق اعتماد العلم الموثوق منه أنتهت ، ومحل تحسين فكر الأداء المرت ذات السلوك النظيف تم منعه وكأنه مُحرمات، الجَبر الأعتيادي للجهل أصبح ثقافة تظهر على شكل ملابس مُنظمة وبلا هدف حقيقي.

 

_سأستمع أنا وجمهور المجلة بكل صدر رحب عن رأيك في مجلتنا، وحوارنا المتواضع.

حقيقي حوار لطيف جدًا ، ومتميز وخفيف على القلب ، وأنا قد سمعت عن مجلة “إيفرست”وحقًا صدى كبير وبالتوفيق دائما وابدًا، وفي نجاح متوالي .

عن المؤلف