حوار خاص لمجلة إيفرست مع المبدعة أماني الإسلام قصاص 

 

 

حوار: ضُحى مهدي

 

“هناكَ شيء لك في هذا العالم فقم”وهذا ما آمنت به أماني.

 

_من هي أماني الإسلام؟

 

فتاة تبحث عن تطوير الإنسان وتقديم المساعدة له محبة للحياة وتسعى لنشر الحب والسلام في كل مكان.

 

_كيف كانت طفولتكِ؟

 

طفولتي كانت بسيطة وسعيدة ومليئة بالتعليم والاهتمام والرعاية كنت أهتم بالرسم والتمثيل في ذاك الوقت.

 

_ كيف اكتشفتِ موهبة الكتابة؟

 

حين كنت في السادسة من عمري كتبت أول قصيدة غريبة متساوية القوافي اكتشفت معلمتي لي كلمات تميّزني عن الأطفال الآخرين.

 

_ هل حصلتِ على جوائز ؟

 

حصلت على عدة جوائز وشهادات من خلال المشاركة في المراكز التعليمية والتنموية.

 

_ماهو طموحكِ الذي تسعين لتحقيقه؟

 

لدي طموح كبير في دمج علم الطاقة الحيوية مع الطب؛ لأساعد أكبر عدد ممكن من الناس للشفاء من الناحية النفسية والجسدية.

 

_من هو الداعم لكِ دومًا؟

 

أمي قدوتي ، تشجعني دائمًا على إكمال رسالتي.

 

_تقدمين الدعم النفسي والمبادرات والبرامج التنموية ما الذي جذبكِ للتعمق في هذه المجالات؟

 

حين شعرت بمدى سعادة الأطفال وحاجة الإنسان لهذه الأعمال وأتمنى أن اتطور أكثر في الأيام القادمة.

 

_ماهو عدد الكتب التي شاركتِ التي كتبتها؟

 

ثلاثة كتب شعرية وكتاب عن تحليل الشخصيات ورواية لم تصدر بعد.

 

_ أنتِ قدوة لكل من عرفك أخبرينا عن تجربة مررتِ بها وأفادتكِ جدًا في شتى مجالات الحياة

 

من خلال مبادراتي الخاصة تعرفت على طفل يدعى عبد المؤمن كان بطل حقيقي قوي الصبر والإرادة صاحب الصوت الجميل والأحلام الكثيرة كان مصاب بسرطان الدم هذا الطفل الصغير أعطاني الكثير من الأمل والعفوية لتحدي كل الايام الصعبة غيابه عن الحياة جعلني اواظب في مسيرة التحدي والقوة والإرادة ولاجتهد واتعلم أكثر.

 

_أكتبي أكثر إقتباس قريب إلى قلبكِ سواء كان لكِ أم لكاتب آخر.

 

أرشد روحك لمن يهبك روحه كل الأعمال بالنيات إلا الحب بالأفعال.

 

_كلمة شكر توجهيها لكل من عرفكِ ورسالة لكل شخص يسعى للنجاح.

 

لله عز وجل الذي يرحمني ويكرمني دائمًا، لأمي حبيبتي وعائلتي ولكل الأصدقاء الذين دعموني في الحقيقة وعلى مواقع التواصل الإجتماعي كل الحب لكم.

 

نتمنى للجميلة أماني مستقبل باهر يليق بها، ولها مني ومن مجلتنا الرائعة تحية معطرة بالياسمين.

عن المؤلف