الكاتبة مريم محمد في رحاب مجلة إيڤرست الأدبية

Img 20231012 Wa0017

 

حوار: زينب إبراهيم

لقائنا اليوم مع موهبة تجاوزت أحلامها عنان السماء وتطلعت نحو الأمام، فهي الكاتبة المتميزة التي تسابقت مع نجوم الأدب العربي.

الذين طالما أبهرونا بأعمالهم الأدبية الفريدة وقلمها المبدع الذي وضع مقرها في مجال الأدب هيا بنا نتعرف على مبدعتنا لهذا اليوم المبدعة/ مَرْيَم محمد.

_نبذة عنكِ؟

الكاتبة مَرْيَم محمد أكثر 3 أو 4 سنين في المجال.

 

_ما الذي يجب أن يفكر به الكاتب قبل أن يبدأ في مسيرة الكتابة؟

يفكر في قوته ككاتب بالألفاظ والمعاني العميقة، والقوية، وبالتشكيل الصحيح.

 

هل لكِ أي موهبة أخرى غير مجال الأدب؟

الرسم.

 

_كيف ترين أن بنات الأفكار تساعد المرء في حياته العامة والأدبية خاصة؟

لو الشخص أفكاره ايجابية؛ ستظهر على كتباته وخواطره، فإن كانت أفكاره سلبيه كذلك؛ لأنه تساعده كثيرًا أن يكتب ويكتب كل ما بداخله.

 

_متى يقل الكاتب أنه قد اكتفى من رحلته الأدبية؟

لا يكتفي كاتب من رحلته الأدبية، الكاتب يكتب ويظل يكتب؛ حتى لو لم يكن يسجل هذا ويحفظه أي ظرف يمر به سيء كان أو سعيد سيكتب عنه؛ حتى لو في أفكاره.

 

_أين تحبين الذهاب حينما تشعرين بالحزن أو أي شعور يجتاحك؟

إلى الكتابة، فهي الملجأ الوحيد من تلك الحياة الصعبة.

 

_هل تستخدمين القلم والورقة في سرد مشاعرك التي تواجهينها عندما تيأسين أو تشعرين باليأس يتسلل إليكِ؟

نعم.

 

_كيف تتخطي الأفكار السلبية التي تواجهك في مشكلة ما؟

أحاول أن أهدأ من روعي وأن أفكر بأشياء إيجابية وأكتب كل ما يجول بخاطري وأخرجه، حتى أتحرر من تلك الأفكار السلبية.

 

هل ترين أن اليأس مرض يصيب الكُتاب في بداية طريقهم إلى أحلامهم أم أنه أمر طبيعي قد يشعر به أي شخص؟

هو أمر طبيعي، لكنه يتوقف عند الكاتب؛ لأن مهما كان كبر الكاتب وأصيب باليأس، فلن يستطيع أن يكتب إنش حرف في يأسه ذاك.

 

هل واجهتي صعوبات في سبيل نجاحك وكيف قمتي بتخطيها؟

نعم واجهت الكثير، لكن لم أكن أهتم بكل تلك التراهات.

 

_تفضلين القراءة والكتابة بالفصحى أم بالعامية؟

بالفصحى بالطبع.

 

من هو قدوتكِ؟

رسولي صلى الله عليه وسلم؛ ثم والدي.

 

_ما هي أعمالك الأدبية التي حققتها في سبيل نجاحكِ؟

حاليًا لا يوجد كتب، لكن قريبًا سيكون “في وداعنا الأخير”.

_ما هي الأحلام التي تطمحين لتحقيقها؟

أن أصبح كاتبة كبيرة.

 

_ما رأيك في مقولة ” الكتابة لا جدوى منها”؟

ليست صحيحة بالمرة؛ فالكتابة بالنسبه للكاتب تعني حياة، فلا حياة بدون كتابة.

 

هل لكِ أن تشاركينا بعض إبداعاتكِ؟

كان يدري ما بقلبي من آلم، كان يدري ما أشعر به، كنت تائهة بحياة لا أعلمها، وجاء هو ليزيد ما بقلبي من آلم، ليزيد ما بقلبي من وجع وخذلان، أصبحت أعاني من الاختناق كلما تذكرت كيف هنت على أكثر الأناس قربًا، زاد ما بي من آلم، زاد ما بي من رهاب، زاد كل شيء، لماذا؟ ماذا فعلت؛ لكي يحدث لي ذلك؟ كنت أحبهم، كنت أعتبرهم حياتي، ماتت حياتي بوجودهم الغير موجود، أصبحت بلا روح، أعاني الوحدة والرهاب وضيق التنفس، أصبحت أعاني أشياء لم تكن بخاطري أبدًا، لماذا فعلت ذلك؟

 

كَ/مَرْيَم محمد

 

 

كيف تواجهين من يقوم بإنتقادكِ؟

أواجهه بنجاحاتي المتتالية.

 

_هل ترين أن هناك عيوب يقع بها الكُتاب وما هي؟

نعم عيوب إملائية يمكن أن يقع بها الكتاب الجدد.

 

_ما رأيك في الحوار؟

جميل جدًا وسعيدة بهذا الحوار للغاية.

 

 

_هل هناك رسالة تودين تقديمها لأولئك الذين يهابون سبيل الكتابة والنجاح؟

تقدموا وتقدموا، فلا حياة بدن كتابة تقدموا؛ فإنها سبيل السعادة، سبيل الشقاء، والألم، والفرح والسعادة، تقدموا؛ فإنكم ستعيشون مشاعر كثيرة في تلك الحياة، حياة الكُتاب.

 

_ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية ؟

مجلة ممتعة للغاية وجميلة للغاية.

 

وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق والرائع مع الكاتبة المتألقة مَرْيَم محمد

ذات القلم الذهبي الذي حاز على إعجاب الجميع بلا استثناء ونتمنى لها التوفيق والنجاح فيما هو قادم.

ونراها في حوار آخر نترككم أعزائي القراء الكرام مع المبدعة الرقيقة.

عن المؤلف