الطفلة المبدعة مريم جمال وكتابها قصة مريم

Img 20231012 Wa0113

كاتبة ذات إحدى عشر عامًا ما زالت في مرحلة الطفولة ولكنها اثبتت جدارتها في إظهار نفسها وإبداعها رغم كل ما مرت به منذ أن فتحت عيناها

من ظلام باطن أمها إلى نور الحياة، تحدت صعاب

إعاقتها لتكون رمزًا من رموز الصمود والتحدي والقوة، وفخرًا لبنات جيلها كلهم عامة ولجميع من ميزهم الله في

أن جعلهم في ابتلاء كان رحمة لهم في الدنيا.

المبدعة مريم جمال أتت إلى الحياة بنقص في ثلاث عظمات في قدمها اليمنى ، ومشاكل بالمفصل والحوض وغيره، أحبت القراءه والكتابه جداً،

حيث كانا لها عالم آخر بعيدًا عن عالمها الممزوج بالتحديات في مواجهة كلام الناس وتنمرهم عليها، بدأت الكتابة من عُمر السادسة، لم يكن يأتي في

بالها أنها موهوبة بل كانت تفكر أنها مجرد حروف متبعثرة عادية، كانت تكتب لكي تتخلص من مشاعر الحُزن التي كانت تسودها عندما يتنمر عليها أحد، حيث كان يتنمر عليها الكثير، وكانت كلماتهم مثل” هل هذه رجل خشب؟ هل انتِ معاقة؟”  كانت تسمع هذا الكلام من الكبار  قبل الصغار للأسف،

ولكنها لم توقفها تلك الكلمات عن صعودها لسلم النجاح والتميز

 

مواهبها الكتابة، الإلقاء، الدوبلاج

 

ولكنها لولا هذا الكلام من بعد الله لما كانت وقفت وتحدت نفسها وتحدتهم وتحدت العالم، إذ أننا كلنا مميزون ولكن كلٍ منا بطريقة مختلفة.

تعمل الآن كاتبة في مجلة إيفرست بقسم الخواطر، ولديها كتابها الخاص مع دار نبض القمة للنشر والتوزيع والترجمة، اسمته ” قصة مريم” تحكي فيه قصتها العجيبة، بمواقفها المريبة، ولكن هدفها

لم يكن كتابة قصتها ونشرها فقط، كان هدفها الأول والآخير تشجيع كل المميزون مثلهل، لتقول للعالم كله  أن هناك صعب لكن ليس هناك مستحيل بأذن الله

أحلامها كثيرة وقد تخطت سقف السماء، وربما الأحلام لا تنفذ حقاً وصعبة أيضاً، لكن اذا امتلكت قرب الله وحُبه، والعزم والقوة، والاصرار ستحذف كلمة صعب من قاموس اللغة العربية

تريد أن تكون طبيبة عظام، وأنها تفضل أن تكون جراحة ، تحب هذه المهنة، حيث كانت جدتها من امها  دائماً تدعُو لها عندما كانت صغيره.
“ربنا يجعلك طبيبة في مجال مرضك”

وأيضًا تريد أن تختم حفظ للقرآن الكريم لتكون بمكان أعلى في جنة النعِيم، وتريد برنامج خاص بها

طموحاتها:

كتابين جديدين من تأليفها

وهي لم تكن  لتصل لكل هذا من بعد الله من دون والدها وأمها وشقيقها ، وأستاذ وليد عاطف الذي تعتبره  الأب الروحي وداعمها بكل وقت،وأيضا مايسه احمد مكتشفتها، وأصدقائها المقربين.

“إذا كنت لا تستطيع زرع شجره فلَا تقطف وردة”

هذه حكمتها في هذه الحياة

عن المؤلف