ساحتي المظلمة

Img 20231011 Wa0199

كتبت: زينب إبراهيم 

 

لم تكُن النهاية يا عزيزي، فلقد بدأنا للتو إن لم تكن على قدرٍ كافي من تحمل مسئولية حماية فؤادي من أي شجن يتعرض له؛ بينما إن هبطت دمعةٌ واحدة من عيناي فهذا إن دلَ على شيء فإنه يدل على عدمِ المحبة المكنونة داخلك تجاهي، بل من بدايةِ حياتنا سويًا يتوجب عليك معرفة هل ستستطيعُ تكملة هذا المسير؟ أم لا زال هناك ذرةُ حب في قلبِك لأجلي؛ لأنه إن لم يكن فهذا يعني أنني أسئتُ الاختيار وكان عليّ معرفة قدر محبتك؛ حتى أعلم إن كنتُ ستحقق شرطَ الزوج الصالح الذي وضعته في بدايةِ حياتنا، ألا وهو ” مراعاة الله في شريكِ الحياة”.

اقرأ: أقنعة

https://everestmagazines.com/archives/51850

أحببتك حِينما أدليت بدوركَ في تمثيليةِ المحب الصادق، فإن الساذجة التي قامتْ بتصديق دورك؛ إنما كان عليّ التصفيق لك وبحرارةٍ على هذا الدور الغاية في الروعة، فقد قام البطل بذبحِ مشاعر محبوبتهُ وهو يرسم ابتسامةٌ شيطانية في مسرح الجريمة الآن دون ذكري لاسم البطل أنت تعلمهُ جيدًا أليس كذلك؟

السؤال الذي يطرح نفسه في تلك اللحظة ما تلك المهزلة التي تقام في ذاتي قبل روحي؟

لقد أخذت منهم وسيلة؛ لتبرير جريمتك بأن هناك من أذاقكَ من كأس عذابهِ؛ لذلك أردت التأكد من كوني أصلح لكوني البطلة، لكنني أفقتُ في ساحتي المظلمة كلوح زجاج طلي باللون الحالك في وضح النهار؛ حتى يعجب الناس لونه الزاهي الذى يعكسُ معاناتي في بقائي صامدةٌ حتى النهاية.

عن المؤلف