اللعنة المشؤومة

Img 20231011 Wa0010

كتبت: رحمة محمد عبد الله 

 

“من سلسلة من داخل قلب الأهرامات”

 

 

عندمَا يُذكر كلمة لعنة المقبرة جميعنا نذكر شيء واحد وهو “العهد” أجل أنهُ العهد الذي يتم بين الجن، والأنس، ولقد ثبتت كُل الأدالة أن للفراعنة عهود مع العالم الأخر، وأن لعنة الفراعنة ليست مجرد خرافة قديمة انتشرت علىٰ الألسن، بل حقيقية، ولأكتشاف ذالك العهد، ومَا هم حراس المقابر الفرعونية تابع معي.

 

قبل الغوص داخل سرداب الحكايات، وكشف المخبئ ساروىٰ لك قصة قصيرة رُبما تكُن تعلمهَا، وربما لا، كان مِن عادات دفن جثمان الملك أنهُ يوضع فِي التابوت فِي حجرة، سواء حجرة داخل الأهرامات التي بعض الملوك قامو ببنائها لتكُن لهم مقابر فيما بعد مِثل الاهرامات الشهيرة”خوفو، خفرع، منقرع”، وكان يوضع معهم كُل شيء قد يدور بذهنك، ذهب، ويقوت، وتماثيل لهم مِن الذهب، وجواهر، وماكلهم، ومشربهم، حسب أعتقادهم أن هناك بعث، وخلود، وأنهم بعض الموت سوف ينهضو، ذالك كان في الأعتقاد، وتلك المقابر الأن هي تُشكل ثروة غالية للغاية لانها تعتبر اثار، ولقد سمعنا كثيرًا عن اللذين حاولو نبش المقابر تلك للوصول للكنز الفرعوني؛ لكن لم يعلمو أنهُ سوف يسقطوا فِي لعنة الفراعنة.

 

 

 

لقد أكدت الدراسات، والوقائع التي راتها أعيونا أن هناك حراس لبعض المقابر الفرعونية؛ لكن الصدمة أن هؤلاء الحراس ليسوا مِن البشر!

بل أنهم مِن العالم الأخر، حيثُ ذكر أنهُ يتم تسخير عائلات مِن الجن لحراسة المقابر، والكنوز الفرعونية، ينشأ الجن داخل المقبرة، ويستمرون فِي حراستها جيلًا بعد جيلًا، كما أن هناك انواع مِن انواع الجن قد يصل إلي عُمر الشيخوخة، ويعود إلىٰ الشباب مره أخرىٰ!

 

بعض مِن الناس كان يذهب إلىٰ الساحرة، والكهانة ليساعدو فِي فتح المقبرة عن طريق التوسط إلىٰ الجن المسؤول عن حراسة المقبرة، واحيانًا كان ينجح ذالك لكن بشروط مِن الحارس، مثل تقديم قربان ك نوع مِن العهد بينهم، وقربان بمعنىٰ خروف، او جدي، والبعض الأخر كان مِن الجن كان يطلب قربان من البشر مثل طفل اجل طفل يقدم كقربان لهم، يذبح وبدمائهُ تفتح المقبرة، والكنوز لهم، لكن كانت نهايتهم هي الجحيم الابدي، لان من كان يسلك هذا الطاريق كانت نهاتيهُ الهلاك.

 

 

 

كان ينقسم انواع مِن هؤلاء الحراس، منهم هما الذين تم تعينهم لحراسة المقبرة، ومعاهدتهم مع تدخل الكاهن الوسيط بينهم ليتم العهد علىٰ حماية المقبرة حتىٰ ينتهي العهد بحدوث شيء ينهيهِ، او ابديا ينتهي بوفاته، والبعض الأخر من سكن المقابر كونها بعيدة عن البشر أعدائهم، ومرعبيهم، وهذا النوع هو اخف ضررًا مِن الذي قبلهُ لانهم يرحلون لانهم ليسوا ملزمين بعهد حماية المقبرة، وما هم إلا ساكني الأماكن التي تصبح مهجورة البشر.

 

كان هذا هو نهاية مقالنا حول لعنة الفراعنة، اتمنى ان ينال اعجابكم، وأن السرد قد اعجبكم، إلىٰ اللقاء فِي مقال آخر.

عن المؤلف