رضوي هاني في حوار خاص داخل مجلة إيڤرست الأدبية

Img 20231008 Wa0032

 

 

حوار: بحر علاء 

 

مواهبها كثيرة ومتعددة، ولكنها تمتلك الأجمل من هذا حسها العالي في التعبير عما يجول بخاطرها.

 

 

في بداية الأمر أخبرينا بنبذة عنك؟

أنا رضوى فتاةأ ملك 18 عامًا، أحب القراءة كثيرًا والإلقاء وأعشق أن أغرق في عالم الكتابة لا أحب التكبر بل أعشق التواضع وأهلك صفه بحب الآخرين كثيرًا ومساعدتهم في كل شيء.

 

كيف أكتشفتي موهبتك ؟

كنت دائمًا ما أكتب على أوراق وأنثر إقتباسات مميزة فمن هنا بدأت.

 

كيف كانت أول تجربة لكي بمجالك؟

كانت تميل إلى الصعوبة كثيراً وكان هناك الكثير من العقبات مثل كلمات لن تصلي أبدًا، ولن يقرأ لكى أحداً، لكنني كنت دائمًا أكمل في طريقي.

من يدعمك لتسيير في طريق النجاح؟وهل التعثرات تؤثر عليكي بالسلب؟

 

الداعمين لي هدى صديقتي، ومنه ومريم منصور وفي الآونة الأخيرة رباب والكثير قاموا بتشجيعي.

 

لا تؤثر التعثرات بالسلب أو ما شابه لأنني لا أنظر للخلف لكني أفضل النظر إلى الأمام دائمًا ولا أسلم أذني لبعض الكلمات السخيفة لأني أراها غيره ليس إلا.

 

كيف يكون شعورك وأنتي تنتجين أعمالك ؟

إنه شعور لذيذ جداً ممذوح بالألام لأن كل ما أكتبه ينبع من ذاتي ومن أعماق قلبي.

 

هل تمتليكين مواهب أخري غير ذلك؟

نعم أجيد كتابة الشعر والإلقاء وبعض الأشياء.

 

كيف كانت أول تجربة لكي، ما كان شعورك اتجاها وكيف كان حديث الغير عنك حينها؟

كان تجربة لطيفة بالنسبة لي لأني كنت أرى أنها بداية جديدة ومميزة ولم أكن أستمع لارى الكثير من الناس لكن البعض قاموا بتشجيعي في البداية.

 

من أين يكون مصدر إلهامك؟وكيف تجددين شغفك؟

 

مصدر إلهامي دائمًا ما يكون نابع مني لأنني أنا من ساخوض كل شئ وحدى

أقوم بالحديث إلى ذاتي وأقنعها أن نُكمل وأننا سنصل لمرادنا يومًا ما.

 

النصائح كثيرة والعادات أكثر بما تنصحين الغير في تلك المجالات أو غيرها بأن يعتادوا علية ؟

نصيحتي الدائمة بعدم السماع للآخرين وعدم الإنصات لكلماتهم السلبية؛ لأن هذا سيؤثر بالسلب عليكم ولم تتقدموا أبدا بل ستبقوا في نفس المكان.

 

هل تفضلي الكتابة بالفصحى أم العامية؟

العامية.

 

هل سبق وقمتي بنشر بعض من أعمالك ولم تأخذ القدر المستحق من التشجيع عليها؟وما كان تصرفك حينها؟

 

نعم، لقد حدثت لكن تصرفي كان بأن لا أفقد الأمل وأن أقوم بالتقدم دائمًا ويومًا ما سأصل.

 

نهاية حوارنا أخبرينا برأيك بمجلة إيفرست الأدبية.

 

أستمتعت كثيراً بتواجدي بمجلة إيفرست الأدبية.

عن المؤلف