للكاتبة: لبنى عادل يوسف
كنت أخاف الخسارة والآن أنا من يتمنى الخسارة، لقد كنت أظن الخسارة ستقتلني.
والآن علمت أن الخسارة هي فوز جديد لي، كنت أظن خسارتي تعني موتي ولكن علمت أنها حياة جديدة، وأقدار مكتوبة.
كنت أخاف أن أخسر أشياء كثيرة أما الآن أصبحت أخسر الأشياء التي أخاف من خسارتها؛ حتى لا أخاف.
لا أعلم أهذا جنون أم أنه ضرب من الخيال، ولكن ما أعلمه أنه واقعي الذي أعيشه، أخسر الأشياء ولا أبالي، أفوز وأحقق الأحلام.
وأيضًا لا أبالي ولا أهتم، من يقول لي أنني خسرت أرد غير مبالية: وماذا في ذلك؟ ومن يقول أنني فزت؟
أجيب ببرود: كنت أتوقع ذلك.
توفى شخص عزيز عليك:
قدر ومكتوب.
أصبت بمرض:
لا يهم.
أصبح كل شيء لا يعنيني وكأنني في عالم آخر غير عالمنا هذا، أصبحت إنسانًا آخر لا أريده ولا أحبه.
أتمنى أن أعود كما كنت؛ فقد خسرت نفسي وهذا أسوأ ما حدث لي وأسوأ الخسارات على الإطلاق٠






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي