تجمع شمل عائلة حسن شهاب الدين الشعرية

١٨ ٢٨ ٤٥ 2023102183555932c8

إحتفالًا بمرور 25 عاماً على إصدار الديوان الأول للشاعر المصري القدير حسن شهاب الدين.

 

احتفت مؤسسة “أدب” به وجمعت شمل عائلته الشعرية، التي تتكون من 11 ديواناً عبر إصدار أعماله الشعرية الكاملة.

حسن علي حسن شهاب الدين من مواليد القاهرة عام 1972.

 

نشر شعره في المجلات والصحف في مصر والبلاد العربية.

 

شارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات الشعرية المحلية والدولية.

 

وكُتبتْ عن تجربته الكثير من الدراسات النقدية.

 

حصل على العديد من الجوائز الأدبية وشهادات التقدير.

 

وله العديد من الدراسات الأدبية المنشورة في المجلات العربية، كما حظي شعره بالعديد من الترجمات إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية.

 

 

وقال شهاب الدين: “اشتملت (الأعمال الشعرية) الصادرة حديثا على 11 ديواناً هي كل ما صدر لي حتى الآن من أعمال.

 

باستثناء كتابين للأطفال هما “الجنة الصغيرة” و”الفراشة التي عبرت النهر”

 

وأيضًا كتابين للمختارات الشعرية وهما “أثري في المرآة” الذي صدر في بيروت و”أشجار هاربة من الغرفة” الصادر في إسطنبول”.

 

وأضاف في تصريح من قبل قال: “الحقبة الزمنية التي كتبت فيها تلك المجموعات هي 25 عامًا.

 

وقد جاءت هذه الأعمال الشعرية احتفالا بمرور 25 عاماً على ديواني الأول”

 

وأكمل قائلا: “أن شكل القصيدة التي أكتبها ليس محدداً لدي، رغم القراءات والدراسات النقدية التي تناولت تجربتي والتي تعتبرني من المجددين في القصيدة البيتية.

 

إلا أنني ومنذ الديوان الأول لديَّ هاجس التمرد حتى داخل النص البيتي إذ يجد القارئ تجاور الأشكال وفتح الأقواس والعبور من بيت موزون إلى سطر شعري أو فضاء النثر الواسع كل هذا يحتمله نصي الشعري”.

وقال: “لم أحذف شيئا من نصوصي بل على العكس ثمة نص كان قد سقط عن خطأ الناشر في أحد دواويني السابقة فأعدته إلى مكانه من الديوان”.

 

عن الكيفية التي ينظر فيها لديوانه الأول بعد مرور الزمن أوضح: “ديواني الأول (شرفة للغيم المتعب) ركيزة أساسية في بنائي الشعري وقد قوبل بترحيب نقدي واسع.

وفازت بعض نصوصه بجوائز هامة ونُشر بأكمله تقريباً في مجلات ودوريات كبرى.

وأنا أحب كثيراً ديواني الأول وأجد فيه بذور كثير من إنتاجي الشعري التالي – رغم تجاوزه – ولكنني أبداً لم أنظر إليه كعمل طفولي يسهل التخلص منه.

لأنه كان خلاصة تجربة الشباب الجامحة والقراءة العميقة وقد كُتب عن وعي وبجدية شديدة ولذلك طبع منه 4 طبعات بين القاهرة ودمشق”.

وبالنسبة لأهم ما يميز تجربته الشعرية أضاف: “أعتقد أن أكثر ما يميزني هو أنني أصغي كثيراً لنفسي وأقرأ الآخرين في مرآتي.

فأنا أشعر أنني فقط من يخط الكلمات على الورق أما البسطاء والمهمشين والفقراء والأطفال هم من يكتبون نصي.

لن أكرر هنا ما قيل في تجربتي من نقاد كبار حول أسلوبي الشعري وتجاوز صوري الشعرية المألوف وإقامة عالم من الأبجدية كل هذا يميزني بالطبع.

ولكن أن تكون أنت نصك هذا هو الأهم وأن يبدع معك الناس والشارع والأشجار والشرفات والأرصفة وأعمدة الإنارة والمقهى إلخ.. هذا هو حقاً ما يجب أن يفخر به الشاعر”.

 

وعن أهم الفروقات التي قد يجدها بين إصداره الأول”شرفة للغيم المتعب” وديوانه الأحدث ” بخفة قط في القصيدة”


* غلاف المجلد الثاني يحمل من أعماله الشعرية الكاملة كتب

حسن شهاب الدين:

_إني أخاف الشعر
_كل قصيدة
_موت جديد
_لا قيامة بعده
_أحيا ولا أحيا
_وفوق وريقتي
_ضدان
_يحذر كل ضد
_ضده
_أنا ذلك الميت / الوليد
_ولم يعد يدري
_أيحمل قبره
_أم مهده

عن المؤلف