حوار خاص مع ضيفتنا لليوم الموهبة الشابة نتالي ريا في رحاب مجلة ايفرست

Img 20230919 Wa0002

 

 

حوار: نيرة باسم عثمان 

 

-هل يمكنك إخبارنا بنبذة صغيرة عنك؟

 

اسمي نتالي ريا ولدت و ترعرعت في كنف والدي ابراهيم، ووالدتي فتاة من قرية تعنيتا، و كانت طفولتي جميلة جدا في ضوء ما لقيته من رعاية و اهتمام بكل المجالات من تربية حسنة و ثقافة، ورحلات مدرسية.

 

-حدثنا عن موهبتك، وكيف تصقلها ؟

 

موهبتي بدأت منذ سن مبكرة حين كنت أحب الطبيعة كثيرا ثم أطلب من أمي ورقة و قلم كي أرسم كل ما أراه جميلا و يبهج النقس من أشجار و أنهار و عصافير في السماء و حتى بعض الورود في بيتنا و من هنا اكتشفت أمي بأنني موهوبة ثم بدأت تهتم بي و تحضر لي الأوراق ودفاتر الرسم و الألوان المختلفة و تهيىء لي الجو المناسب لممارسة هواياتي بأوقات فراغي؛ لأنها أيضا كانت تولي دراستي الإهتمام في الدرجة الأولى و الوالد كان يشجعني كثيرًا، ويحفزني إما بالكلمة الطيبة أو بالابتسامة كلما شاهد رسمة جديدة من رسوماتي و أيضا بمبالغ تشجيعية؛ ونتيجة لذلك كانت موهبتي تقوى و تزداد نضوجا يوم تلو الآخر بشكل تلقائي.

 

-ما الخطط الذي تنوي القيام بها مستقبلًا ؟

بخصوص الخطط لم أكن أخطط لشيء معين سوى أنني كل يوم أخطو خطوة جديدة في صقل موهبتي و ببساطة و راحة بال حتى تمكنت من رسم الوجوه البشرية نتيجة اهتمامي بهذا المجال و بفضل موهبتي ثم قررت ألا اترك تلك الموهبة و علي الإهتمام بها أكثر فأكثر لجانب دراستي عبر مراحل التعليم المختلفة

و المستقبل الحِرفي أمامي او المستقبل الفني ربما أدرس في معهد لمعرفة المبادىء و الأسس التي تمكنني من إتقان ما أقوم به و بعد اكتساب الخبرات اللازمة لابد من المشاركة بمعارض محلية بدايةً ، و من ثم أفكر في معارض عالمية حسب ظروفي و المعطيات المتاحة أمامي طالما الرعاية موجودة من قبل الأهل و الله ولي التوفيق.

 

-هل الرسم هواية أم موهبة ؟

 

أشعر بأن الرسم موهبة أكثر منه هواية لأنني أشعر بأن الرسم جزء من تفكيري و حين لا أرسم أشعر بأنه ينقصني شيء لفعله ، فلا أجد نفسي إلا و قد شرعت بالرسم لآخر منظر رأيته في الطبيعة كعازف الناي الذي يغمض عينيه و يشرد بتفكيره شرود النغمات بين وريقات الأشجار يبحث عن معشوقة روحه التي يتخيلها تستمع لمعاناته، أو كما السحب تنتظرها ذرات التراب من موسم لآخر.

او أرسم وجها أحببته في الحياة ربما يكون ممثل أو صديق او قريب أو شخصية مشورة كي أقارن بين أعمالي السابقة و الحالية من خلال آراء المقربين بمدى مطابقة الرسمة مع صورة صاحبها الأساسية الخ.

 

-كيف تستطيع بموهبتك ترك أثر نافع فالمجتمع؟

اثر نافع:

ببساطة كل الناس إما موهوبون أو لديهم هواية ما

و الأثر الذي سأتركه يظهر بمجرد استجابة الموهوبين حين ألفت انتباههم بأعمالي، وأكون بمثابة حافز لهم؛ لممارسة هواياتهم، وإتقانها، وذلك طبعا يكون بمقدار اهتمامهم و أهدافهم بآنٍ واحد.

 

 

-هل واجهتك صعوبات في الآونة الأخيرة، أو على مدار رحلتك؟

في كل عمل مهني توجد صعوبات إما مادية أو اجتماعية

ولكنني بحكم تنظيم الوقت ما بين الدراسة الجامعية حاليا و المدرسية سابقا قمت بتنظيم وقتي ووفقت بين دراستي وموهبتي و بعد جهد كبير تمكنت من إيجاد الوقت الملائم للرسم ؛فأصبحت عملية التنظيم بديهية بالنسبة لي.

 

 

– من هو قدوتك عامة، وفمجالك خاصة؟

القدوة.

لكل إنسان مثل أعلى في هذه الحياة

بصراحة لم يكن لدي قدوة في البدايات ولكنني بعد الإطلاع على إنجازات و أعمال كِبار الرسامين العالميين الأوروبيين والعرب صرت معجبة بريشة ليوناردو دافنشي الذي رسم لوحته الشهيرة الموناليزا .

 

– النصيحة أو الحكمة التي تؤمن بها؟

 

من جد وجد و من سار على الدرب وصل، ولا يوجد شيء مستحيل طالما الاهتمام موجود.

 

-إذا كان هناك رسام مبتدئ ولايملك الموارد الكافيه التي تساعده في اخذ الكورسات؟ هل تعتقدين أنه يمكنه الإعتماد عالإنترنت أو اليوتيوب بشكل كلي لتطوير موهبته؟

 

بشأن الموارد

يقول المثل : الغاية تبرر الوسيلة

و يُقال : الإهتمام بالشيء هو الموهبة ذاتها

اي بمعنى آخر كل الطرق تؤدي الغرض المطلوب و بنفس الوقت يمكن إحضار تلك الكورسات من مصادر الأنترنت و اليوتيوب أي عبر برامج متاحة إلكترونيا فالعالم بات قرية صغيرة بوجود كل معطيات الحضارة بين أيدينا.

 

 

– هل هناك قنوات معينة أو منصات تعليمية ساعدتك في تطوير موهبتك؟ وماهي؟

بدأت ارسم من الصغر، ولم تساعدني اي قنوات او منصات تعليمية في التطوير، بل كنت استعمل نظرتي للأشياء الواقعة امامي من مناظر طبيعية، ورسومات كرتونية الخ.

 

– أترك لنا شيئًا من رسوماتك؟

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100069571233434&mibextid=ZbWKwL

وهذه بعض من اعمالي يمكنك الاطلاع عليها من خلال هذا الرابط

انه رابط قناتي على فيسبوك،للأسف لم انشر جميع اعمالي بعضها ناقص بسبب نفاذ الوقت مني في بعض الأحيان، وخصوصية بعض الزبائن الذين أرسمهم، فلا يحبون نشر اللوحات خاصتهم على الانترنت.

 

– هل سمعت بمجلة ايفرست من قبل، ومارأيك بها؟

من المؤكد أنني سمعت عنها من قبل، وأتشرف بإجراء هذا الحوار الجميل مع حضرتكم على هذه المجلة.

عن المؤلف