الكاتبة العربية لينا محيي الدين في حوار مع مجلة ايفرست الأدبية 

Img 20230805 Wa0040

 

 

حوار: محمود أمجد 

استمرار مجلة إيفرست الأدبية الإلكترونية في دعم المواهب إظهار الوجه الناعم للمواهب من البنات ودعمهم على استكمال المشوار ف هيا بنا نتعرف على موهبة جديدة.

 

*عرفي نفسِك.

لينا محيي الدين الرابي

زوجة وأم، أحمل شهادة برمجة الحاسوب، أعمل إدارية بمدرسة ثانوية في المملكة الاردنية الهاشمية، فلسطينية الأصل من قرى جبل النار نابلس.

 

*البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟

بدأت طريق الكتابة منذ طفولتي بمشاركات متواضعة، ثم شغلتني الحياة بمناكبها فأبعدتني عن هوايتي وعشقي لأعود من جديد بعد سنوات طوال بنص القواعد الثمانية بالكتاب المشترك ماهية ابن آدم ، ثم كتاب مني اليه بنص الباب السادس، لأشارك في كتابي الثالث همم بالقصة القصيرة الأنامل المتيبسه، لأبدأ مغامرتي الخاصة بكتابي الأول مع دار الرواية العربية ” سرد ونبض ” ليعبر عني ويسرد ما بخاطري من نصوص أدبية وخواطر.

 

*من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟

من يدعمونا بالحياة كثر ، كزوجي وأبي وأخي وأبنائي، وصديقاتي العزيزات الممتنة بصدق لوجودهم بحياتي ومحيطي.

اما من أثر بي هو الكاتب الاخ أيمن العتوم حين التقيته في معرض الكتاب الاردني عام ٢٠٢٢ وكان لكلماته الرائعة وتشجيعه لي بأن ابدأ مسيرتي ككاتبه وأن أخطو تلك الخطوة، أثر كبير في نشر كتابي الأول، وله بالطبع مني كل الشكر والاحترام.

 

* لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟

اطمح وأتامل أن يصل كتابي للأيادي وأن يتداول على صعيد الوطن العربي ، كما أحلم أن أنجز روايتي الأولى وأنشرها بأقرب وقت لاشاركها مع القراء الأعزاء.

أما المصاعب الاكثر معاناة عندي هي سرقة الوقت من اجندتي اليومية لممارسة هوايتي، علي أن أجدها يوماً ما.

 

*في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟

في مجال الكتابة الأدبية القدرة المعرفية لا تكفي ابدا للتميز في هذا المضمار، فالهواية والشغف وحب الكتابة هو ما يدفعك للإبداع والعطاء وهو ما يميز كتابتي فهي شغفي وعشقي.

 

*هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك ؟

{ لَوحَتي }

طفولتي كانت زهرية الألوان، أما مراهقتي أصبحت أكثر حدية فمالت للاحمرار .

عشرينيتي كانت أرضا خضراء تكسوها الزهور وتتراقص في سمائها الفراشات .

أما ثلاثينيتي تلونت بالرمادي متعدد الدرجات.

ثم اجتمعت تلك الألوان وأكملت لوحتي في عقدي الاربعين فأصبحت واضحة مكتملة وفي غاية الجمال .

وها أنا أسعى ان أرسم لوحتي الجديدة في عقدي القادم لتكون ثلاثية الأبعاد .

– سرد ونبض -.

 

*كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتيك؟

لا تتنازل عن ممارسة ما تحب، ولا تقول الوقت مضى وتأخرت، بل قل أنا أصبحت جاهزا وقادر على البدء، وثق بنفسك أولا لتبهر الآخرين.

 

*وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟

أحببت حواري معكم، وكلي فخر بمجلتكم الرائعة.

 

*هل تحبي اضافة اي كلمة اخرى لم يشملها الحوار؟

قد تكون الصعوبات كثيرة والأحلام الوردية صعبة المنال، وما نيل المطالب بالتمني، ولهذا لا بأس من أن نفشل أو نتعثر ولكن لا بد من المحاولة والاستمرار ومن ثم الوصول باذن الله.

شكراً لك أخ محمود ولمجلتكم الرائعة لكم مني كل الحب والتقدير.

 

وبهذا نصل لختام حوارنا إلى لقاء مع موهبة جديدة

عن المؤلف