محمد غسان جاء بآسيا لدار نبض القمة 

Img 20230720 Wa0049

 

 

حوار: سارة الببلاوي، وعفاف رجب

 

باحث في علم النفس، لديه العديد من الأهداف نحو إيحاء الفكر بين الشباب ونشر الوعي والإيمان الذي قد سلب من الناس دون وعيهم، صُدر له عملين سابقًا، وعاد مع دار نبض القمة لرفع راية عمله الثالث، فهيا معنًا لتنعرف أكثر على هذا الكاتب.

 

عرف قُراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلًا؟

 

محمد غسان، أبلغ من العمر سبعة وعشرين عامًا، من الأردن، حاصل على ماجستير في التمريض.

*متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة تحديدًا؟

منذ ثمانٍ سنوات تقريبًا، عندما بدأت أرى أن الكتابة هي المتنفس لي لأعبر عن وجهة نظري وبعض الآراء الخاصة بي تجاه قضايا المجتمع المحلي.

 

 

*من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟

الداعم الأول ليّ هو أبي الذي لطالما حلم أن يكون له ابن ناجح فعمل على ذلك بكل مرة كان يدعمني فيها ويجعلني أقدم على الحياة وأنا بكامل طاقتي للبحث عن النجاح بكافة المجالات.

 

*صف حال مسيرتك الأدبية؟

كانت مليئة بالتحديات التي قادت بي إلى التعلم أكثر عن الحياة وكيفية العيش بها بحكمة في وسط الظروف الصعبة، وجعلتني أعرف أكثر عن تفاصيل الكون في نشأته وتطوره منذ بداية الخليقة.

* ما هي الأعمال الأدبية التي صدرت عن الكاتب المبدع محمد غسان؟

أعمالي الأدبية على الترتيب تباعًا هي: اصطنعتك لنفسي، رواية موسى، وأخيرًا آسيا.

 

 

*متى جاءت إليك فكرة كتابك الأول؟ وكم استغرق من الوقت معك حتى تنتهي من كتابته؟ وكيف شعرت بالاستقرار ناحية إسمه؟

 

كان ذلك عام (٢٠١٩) عندما قررت أن أضع معلوماتي التي حصلت عليها بعد رحلة اكتشاف الحياة في كتاب متواضع كلماته سهلة ولكن مضمونها كبير، استغرق وقت الفعلي لكتابة هذا الكتاب عامًا كاملة، ولكن كل جزء منه أخذ وقت أكبر بالتفكر به قبل كتابته.

 

أما بالنسبة لإسم الكتاب فأكثر شيء كان يشعرني بالفخر أكثر هو إني استخرجت هذا الإسم من القرآن الكريم، ذلك كان كافيًا ليشعرني بالاستقرار ناحية الاسم.

*كيف جاءت إليكِ فكرة تأليف كتابك الثاني؟ وكم استغرق من الوقت حتى تنتهي من كتابته؟ وكيف شعرت بالإستقرار ناحية إسمه؟

 

عندما علمت أكثر عن الباقيات الصالحات، وعلمت أنه من الممكن عن طريق إنتاج كتاب يحوي نصائح وحلول لقضايا دينية ومجتمعية أن أكون قد أتممت جزء من رسالتي بهذه الحياة وحققت الباقيات الصالحات.

 

أما عن الوقت فهو لم يستغرق سوى عامٍ ونصف لكتابته وتدقيقه.

 

أما اسم الكتاب فهو يعني لي الكثير، يرجع إلى اسم النبي موسى عليه السلام الذي تركت قصته أثر كبير بداخلي، ولأنني أحببت أن أهدي لابني هدية غير قابلة للتلف أو الضياع قررت أن أهديه كتاب يرشده، ولكي اشجعه على قرائته سميت الكتاب على اسمه.

 

*كيف كانت ردود أفعال القُراء على تلك الأعمال؟

كانت بعض الردود إيجابية ولله الحمد؛ فالبعض قال لي أنه عندما قرأوا الكتاب رأوا فيه الراحة والإجابة على كل أسئلتهم الحياتية والدينية، ولا يخلو عمل إلا وكنت أرى بعده ردود إيجابية ونقد أما هدام وأما بناء، ولكن بكلتا الحالتين كنت لا اتوقف عن عمل الموهبة التي عاشت بداخلي وهي الكتابة.

 

*هل تعرضت للنقد الأدبي بسبب أحد كتاباتك، وهل أثر ذلك عليك ككاتب بالإيجاب أم بالسلب؟

نعم بالتأكيد تعرضت للنقد، ولكن لم يؤثر عليّ كوني كاتب بالسلب حتى وإن أثر بعض الأحيان بالسلب كان ذلك يقويني.

 

*لماذا جاء عملك الثالث هذا يحمل إسم “آسيا”؟

نسبة إلى إسم بطلة القصة الشابة آسيا التي سوف تتعرف عليها أكثر عند قراءة الكتاب، وأيضًا لأني أطمح أن اسمي ابنتي إن شاء الله آسيا، وأريد أن انفعها بمعلومات هذا الكتاب واهديها كل الحب اللذي جاء بصورة نصائح استنتجها والدها من رحلته في الحياة.

 

*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياة الكاتب محمد غسان؟

كان للتواصل الاجتماعي دور مهم في مسيرتي الكتابية وذلك؛ لأن من خلاله تواصلت مع الكتاب العرب المبدعين الذين افادوني في كتاباتي وجعلوني أطور اكثر من نفسي.

 

*كيف جاء تعاقدك هذا مع دار “نبض القمة”؟

عندما رأيت أن الجميع ينصحوني أن اتعاقد مع دار ناجحة تعمل بِجد وإخلاص مثل دار نبض القمة.

*إلام تطمح في الفترة المقبلة؟

أطمح إلى تأليف رواية مختلفة نوعًا ما عن باقي رواياتي وسابدأ بها إن شاء الله، وأطمح إلى أن تصل كتاباتي إلى العالم كله لأساعد من عنده اي شك أن القرب من الله هو الراحة الكامنة والسعادة المطلقة.

 

*إذا أُتيحت لكِ الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟

نعم أريد أن أوجه إلى الدكتور أحمد خيري العمري، سوف أشكره فيها رغم عدم التواصل المباشر بيننا إلا أنه قدم لي المساعدة لأحسن من أسلوب كتابتي عن طريق قراءتي لكتبه اتعلم من المضمون وأسلوب الكتابة المبدع الذي تحلت به كتاباته.

 

*وجه رسالة للكُتاب المبتدئين؟

استمروا فبالعلم تنهض الأمم، ولأن سلاح العلم سوف يهدم يومًا الجهل ويبني أمم يرقون بالعلم وستكونوا أنتم الذين لهم الفضل بذلك وشكرًا.

 

* ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟

رأيت أن ممكن أن أجدد العقد مع الدار لتعاملها الجميل والمحترم مع كتابها ولعملها الذي يتكلل بالاخلاص والنجاح.

 

*برأيك من الكاتب الذي تتوقع له مستقبل مشرق له تأثير؟

 

جابر الجوباني آمن أنه صاحب فكرة وقضية لابد أن تتحقق في يوم ما، كما أني لم أرى بقوة إرادته وتحمله المسئولية، وأنا آمن أنه سيأتي يوم ونعود لهذا المقال، وآكد أنه وصل إلى ما يستحق.
كم من رجل يعد بألف رجل وكم من ألف يمرون بلا عداد. إنه رجل استثنائي

*أخيرًا في الختام ما رأيك في حوارنا هذا؟

لكم جزيل الشكر لمنحكم لي المساحة للتعرف على مسيرتي الكتابية ولأقدم لكم أعمالي بشكل سريع وموضح.

 

وفي الختام نشكر حضراتكم على وقتكم الثمين ونعتذر إذا كنا قد أثرنا بالسلب على حضراتكم، نتمنى لحضراتكم التوفيق والازدهار لمَ هو قادم بإذن الله.

 

 

عن المؤلف