حوار: سارة الببلاوي
الاستعجال من العجلة والعجلة من الشيطان، شعار يجب على الجميع أن يرفعه حتى يصبح مثل ذلك الكاتب العشريني الذي يسير نحو مسيرته الأدبية بخطوات ثابتة لا يستعجل فيها الوصول إلى الشهرة والمجد والأضواء، بل يستخدم التأني بكل خطوة يخطوها؛ ليصنع هالته الخاصة من حوله فيترك بكتاباته ما يسلب للقراء عقله وقلبه؛ فتعالوا سويًا نطرق باب صاحب هذا التعاقد لنستكشف بعضٌ من التفاصيل حول حياة كاتب دار نبض القمة الجديد

*عرف قُراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلا؟
إسمي محمد عادل أباظه، طالب بكلية الآداب بجامعة الزقازيق، مؤلف روائي ومسرحي، حاصل على العديد من الجوائز بمجال التأليف، ولي عمل نشر العام الماضي بأسم “ديچاڤو”
*متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة تحديدًا؟
بدأت رحلة الكتابة وأنا بعمر الثالثة عشر عامٍ، بدأت ببعض المؤلفات البدائية للغاية، ولكنها كانت بعدها وفي فترة كورونا قمت بالكتابة مرة أخرى، وبدأت بأخذ بعض ورش الكتابة حتى انتهيت من كتابة أول مشروع لي، ومن هنا بدأت في طريقي
*صف حال مسيرتك الأدبية؟
أمشي بخطوات ثابتة وهادئة، فأنا لست متسرعًا على الوصول، ولكنني أحسب كل خطوة أتحركها حتى أصل في وقتي المحدد.
*من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟
عائلتي بالطبع وبعضًا من أصدقائي، والآن بفضل الله لي عدد لا بأس به من القراء.

*لماذا جاء عملك الأول يحمل إسم “ديچاڤو”؟
الكلمة أصلها باللغة العربية هو “سبق الرؤية” الرواية تتحدث عن شخص قام بحل النظرية النسبية، وسافر بالزمن للمستقبل مع نفسه الأكبر منه؛ حتى تعلمه كيف يحل النظرية ويكمل الدائرة، يقوم برؤية ماضيه عن طريق أحد الإختراعات الحديثة التي تسجل كل ما تراه العين وتتوالي الأحداث، سبق الرؤية هو شعور يشعر به الإنسان بأنه مر بذلك الموقف قبل ذلك ولا يتذكر أين؟ لذلك لم أرى إسمًا مناسبًا أكثر من هذا.
*متى جاءت إليك فكرة تأليف هذا الكتاب؟
كانت الفكرة حاضرة في ذهني خصوصًا مع حبي للكتابة في النوع النفسي والخيال العلمي، لذلك بحثت في كل ما يخص روايتي وبدأت في كتابتها.
*هل تعرضت للنقد الأدبي من قبل، أثر ذلك عليك ككاتب بالإيجاب أم بالسلب؟
بالطبع تعرضت فلا يخلو أي مجال من النقد، وفي الحقيقة كانت بعض الآراء مفيدة جدًا لي ككاتب والبعض الآخر كان لا يشكل أي فارق؛ لذلك استفدت من المفيد وتناسيت غير المفيد
*لماذا جاء عملك الثاني يحمل إسم “أحببت خائن”؟
تحكي الرواية قصة فتاة تعرضت للخيانة من خطيبها وصديقتها في الجامعة، نتعرف على تلك الحكاية خلال رحلتنا مع مريم وخالد في القطار، بعدها تبدأ الأحداث في التعقيد ونكتشف أمورًا أخرى وراء تلك الرحلة؛ لذلك إسم أحببت خائن جاء عن طريق مريم، ولكن هناك قصة أخرى سيكتشفها القراء بأنفسهم.








المزيد
حوار صحفي مع الكاتبة سلوى حسين
كاتبة شابة تحمل طموحًا واسعًا، ولم تكتفِ بالكتابة في إطار واحد، بل اختارت التنوع سبيلًا للتعبير عن أفكارها ومشاعرها، فتنقلت بين موضوعات مختلفة، باحثة عن أثر يصل إلى القارئ ويترك بداخله صدىً خاصًا.
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.