شريك ورفيق العمر

Img 20230630 183700

كتبت: أميرة ماهر

 

كلماتي هذه المرة التي استهلك بها قوة ورونق قلمي التي بقيت احتسبه رفيقي في وقت هلاك قلبي مهمة جدًا لكل فتاة جميلة، فهو من أهم ما يجب أن يحكي عنه، وهو من أكثر ما يؤثر هذه الأيام بنا، وهو إختيار شريك حياتك المناسب جميلتي؛ فإنه موضوع مهم حقًا أن نتحدث به. أنتِ مختلفة، وجميلة، وذات رونق فتاتي أنتِ شيء مختلف، أنتِ وردةً جميلة تستحقين من يلتثم عطركِ عزيزتي؛ فلا تختاري زوجًا جميل الشكل ذات وسامة فقط، بل اختاري إنسانًا يشبهكِ ويشبه قلبكِ الجميل. 

أنا حقًا لم أجعله أي شخص يدخل حياتي، ويستنفز مشاعري، وجمال ورونق قلبي لم أرضى الا بشخص يكون لي العون والسند؛ لم أرضى إلا بمن يشعرني أنني جميلة وإن قلبي الجميل يستحق الهدوء، والسكينة، والحنان والراحة، والموطن والوطن والسكن والأمان. 

إن لم يكن لي السكينة، والموطن، والراحة، والاطمئنان؛ فإنه لا يشبه قلبي البريء الذي سيعطي بكل وقت وكل حين، ولا ينتظر غير الإطمئنان، والمودة، والرحمة لن يكون أي رجل يدخل بيتي حقًا؛ فإن لم أجد من يشبهني، ويشبه قلبي، ويكون لي مسكنًا مطمئن وموطن؛ فأنا استطيع العيش وحدي بقية عمري ولا أبالي، فأنا أنثى قوية جدًا تكون الصراعات كادت ان تقتلني؛ ولكن إذا رأيتني حسبتني شيئًا ومزيج جميل لا يقارن وتجد على وجهي ضحكة تستطيع أن تريح قلب كل من يراها، فأنا مختلفة واستحق الذي يليق بي، وليس أي احد يطرق بابي قبل أن أختار زوجًا وشريك حياة، لابد من اختياره موطن، وسكينة، وكل ما وصى به الرسول محمد صلّى اللّٰه عليه وسلم جعل بينكم مودة ورحمة.

فتياتي، وبناتي، وجميلاتي لا تتزوجن؛ من أجل الوحدة أو من أجل أن تهربي من واقعك، أو من أجل كلمة سمعتيها بأي مكان حبيبتي ألم تتزوجي بعد؟ فقد كبرتي، ومن بسنك تزوج منذ متى وعنده من الأطفال كذه، وكذا، وكذا؛ فلا تنخدعي جميلتي، فاجعلي من كلامهم هواء يمر بجانبك ولا يهمك بشيء؛ بل اختاري من تطمئني معه، اختاري من تكوني بين يديه تشعرين بأنك ملكة في بيتك،

اختاري من يغار عليكِ، اختاري أبًا صالح؛ لأولادك تجعليه قدوة لأطفالكم بعد مرور الزمن، اختاري من يشعر بكِ دون أن تتحدثي لا تتزوجي أي رجلاً يطرق باب أباكِ فتاتي الجميلة؛ بل اختاري من يشبهك ويكون لكِ المسكن والسكينة من يمنحك الحب الدافئ، من بجانبه تشعرين بأنك قد ملكتي الدنيا اختاري من يقربكِ من ربك سبحانه وتعالى، فإن ليس كل رجلاً يعاشر فتاتي الجميلة.

 

عن المؤلف