محاورة مع الكاتبة “آية يوسف متولي” بمجلة إيفرست الأدبية 

Img 20230417 Wa0003

 

حوار: عفاف رجب

 

 

 

“أنت من يقوم بتحديد السعادة أو الحزن بأفكارك الخاصة” لإبراهيم الفقي؛ كان لتلك الجملة أثرٌ كبير بضيفتي لليوم، موهبة رغم الصِعاب أستطاعت أن تحقق غايتها وتسعى دائمًا لتطويرها، فهي هوايتها وموهبتها، لذا سنقدم إليكم اليوم موهبة الكتابة الصاعدة، أظهرت وجودها الجميل ومعاني كلماتها البراقة.

 

 

إليكم الكاتبة الجميلة ” آية يوسف متولي “، مواليد محافظة الفيوم، طالبة بـ كلية الآداب قسم الفلسفة الفرقة الثالثة، بدأت كتابة منذ سنتين ليكون السبب هو الهروب من الواقع وكتابة شعورها السلبي والإيجابي.

 

تُجيد موهبتنا العديد من الكتابات ولكن كتابة الخواطر القصيرة التى يطغوها الحزن وكذلك التنمية البشرية هي الأقرب لقلبها، تحب القراءة للدكتور مصطفى الفقي -رحمة الله عليه- بل وهو مثلها الأعلى أيضًا، بالإضافة إلى قراءتها لكتب التنمية البشرية والفلسفية.

 

واجهت آية بعض الصِعاب أثناء الفحصات الدراسية، ولكنها تُحاول على قدر المستطاع التوفيق بينهما، أما عن الصعوبات بمجال الكتابة هي فقدان الشغف لديها ببعض الأوقات، وعدم التشجيع من مَن هم حولها، لكنها تجتازها بتشجيع ذاتها والنظر إلى الذات أنها هي الحافز الأساسي للإنسان وعودتها من جديد.

 

 

صَدر لها كتاب خواطر إلكتروني بعنوان ” ليالينا” ويُعد وليدها الأدبي الأول، كما أنها تستعد لعمل كتاب آخر تشارك به في المعارض، وله العديد من الاشتراكات المُجمعة منها؛ أفكار مبعثرة.

 

كتاب “ليالينا”؛ عبارة عن خواطر منوعة يقترب محتواها من الخزلان، وليالي فتاة لا تعرف ماذا تريد، وقلبها المتقلب دائمًا.

 

وإليكم إحدى خواطر الكتاب:

 

ترى أن المعايير الواجبة عند الكاتب هي: سلاسة الأفكار، متمكنٌ من ألفاظه، وحين يدون مقطتفات عن حياته يراعي أن تكون بصيغة غير مباشرة لكي لا يعلم القارئ عنها، بل يكون استناج لديه، بالإضافة لامتلاكه مهارة عالية، والثقة فيما يفعل، أما عن الكلمات قالت: “أفضل الكلمات البسيطة والأفكار والألفاظ السهلة للقارئ؛ ليستوعبها القارئ، وذلك لا غنى عن الكلمات العميقة التى تجذب القارئ”.

 

الأهل دائمًا هم الدرع الأول، والطاقة، والجمهور الأُول للإنسان، تُعد والدته موهبتنا هي مشجعها وداعمها الأول والأقوى، ثم أخواتها وصديقتها التى ساعدها كثير بالمجال اسمها منة “استيرا”، تود أن تشكرها على مجهودها في بداية مشوارها.

 

أعربت موهبتنا عن معنى الكتابة لديها قائلةً: “الكتابة بالنسبة ليّ هي الشخص الذي نذهب إليه وقت الحزن والفرح؛ ليساعدنا ويحفف عنا الحمل، هروب من واقع نخرج مشاعرنا كلها في ورقة، نعيش في خيال، نغامر، نحلم كل هذا مع ورقة وقلم؛ الكتابة هي مستقبلي هي الحياة”.

 

أشارت آية عن الكتابة العامية معقبًو: “الكتابة العامية من وجهة نظري تكون جيدة في الروايات باللغة العامية عادية، بينما النصوص أو الاقتباسات أو خواطر الفصحى أفضل وذلك لسبب: ” إن اللغة الفصحى لها مكانتها وينجذب القارئ وتفرق بين كاتب والآخر، وغير هذا أن الكتابة باللغة العامية تميز كاتب عن الآخر”.

 

وبالنهاية نترك العنان للكاتبة بالتحدث قائلةً: “اسعَ ولا تنشغل بالنتيجة، أعمل وتعلم لا أحد يعرف قدرك، أنت الوحيد الذي يعرف قدر نفسه ومهارته؛ فقرر ماذا تريد، وخذ القرار، وبالنسبة للكتابة ليس شرطًا أن تمتلكها الموهبة كفاية إنك تتعلم وتحاول وستصل أيضًا، في النهاية انظر ماذا تريد لأنه لن يفعل أحدًا هذا غيرك، ولا تستمع إلي كلام أحدًا كن لنفسك بنفسك فقط.

 

 

عن المؤلف