لا ترى مثله

Img 20230414 Wa0204

كتبت: آية يوسف

 

كانت رافضة الحب، ولا تعرف معنى الحب؟ كان كثير من يحاول يقترب منها؛ ولكن هي ترفض رافضًا تام، كانت تندهش من أصحابها الذين يقعون في الحب، وتقولهم لماذا تستغنوا عن قلبكم وتضعه في يد أحد؟ كنت أعتقد أن لايمكن أن اقع في هذا الفخ، إلى أن رأيت عينيه، الذي لا يجد له شبيه، لا أعلم ما هذا؟ ولكن كل ما اعرفه أن هذا هو الحب، عندما لا تريد من شخص الآخر شيء غير أن تراه، ابتسم فقط، اسمع صوته، وأراه، القلب يفرح عندما يلقاه؛ كأنه عطشان وارتوى، أنت تعلم ما معنى أن تكون رافض الحب وتحب؟ وأن تحب قلب أنت تعلم بشدة أن ليس ملكك ولا يستحق هذا الحب؛ ولكن لا يوجد في يدك شيء ولا تستطيع أن تفعل شيء، قلبك يحب وعقلك رافض؛ ولكن القلب يريد أن يعيش مع من أحبه؛ ولكن كيف؟ هذا القلب لم نملكه.

يا ليت من قلب لا يعرف معنى الحياة، أيها القلب أنت أحب ما لا يحبك، أنت تترك من يحبك ويفعل من اجلك؛ لكي ترضي عنه ثم تترك وترفض الحب، وتحب قلب لا تعرف مقامك لديه، وماذا تعني له؟ أفق أيها القلب، لكي لا تندم، أنا أعلم انك احببت جيدًا وعرفت معنى الحب؟ ولكن احببت من لا يحبك، تترك قلوب من أجل قلب لا تعرفه غير أنك تحبه، أنا أعرف انك تريده؛ ولكن انت لا تعرف ماذا بالنسبة له؟

في النهاية نريد ما لا يردنا؛ ولكن هل أنت لا تريدني لا أظن هذا، ولا أظن أن قلبي يفعل هذا بي؛ ولكن لا اعرف ما هذا؟

قلبي يتصارع مع قلبي يا ليت من هذا، ماذا افعل؟

ليس عليك أن تحب شخصًا لا يكن لك أي شعور بقلبه ولا يعلم أي سبيل للحب؛ فهذا ليس حبًا يا قلبي، أفق قبل فوات الأوان لن يكن معك أحدًا؛ لمدواتك فيما بعد، بل ستكون محمل بكل الألم ولن تجد له دواء أبدًا وستصاب بالوحدة التي ليست لها دواء سوى هو، وهو لا يكترث لك .

عن المؤلف