متاهة الحياة

Img 20230416 Wa0065

كتبت: دعاء مدحت حسين هلال

 

حقيقة تواجدنا في حياة نحن ننساها، ونتعمد أن نتجاهلها ونحن لا ندرك خفاياها؛ أصبحنا مجرد آلات تتحكم فيها بعض الأسلاك، وأهملنا عقولنا، وكنا بلا هوية نتبع، صرنا طينة هشة تتحكم فينا معظم المولدات، وتتشكل حسب نوع سلك موصل لذاتك، صرنا في زمان مليء بالأوهام.

 أصبحنا كشخص آلي تتحكم فينا بعض الأسلاك، صرنا مجرد آلات تتحكم لمعظم تيار الزمان، لم يعد قلبي يعلم درب العودة، أضللت الطريق وأنا لا أتذكر بدايته محيت معالمه من كثرة تعاسة صاحبه، أصبحت أنا عابر سبيل ضائع مشتت أنا بين ظلام السبيل محيرًا .

أسى الزمان ولم يبق لي سوى رونق من ذكرياتي كانت نابعة

ولقد أصبحت من نبع الطاعنين أنتمي تملكني اليأس؛ ليسيطر على كل وهامشي لقد أحكمت عقليا في متاهتهة ضلي؛ ليكون لي طفرة من الظلام أتمسك به، حائرًا أنا أعلم ولم يبق لي سوي ذرة من إلا سمان نابع؛ لأبقى أنا عند درع بابك مستنجدة كلي ألم نبع من أنات قلبي كاد كاف وكل دمع عيني بات صافيًا، وجفني سال إلى نهاية المطاف، ودقات قلبي تعبر بحر المجازف وأنا لم يبق لى مجازفًا تدحرجت هنا كما من شاعر الماضى صدفه ولم أتذكر كيف لى أن أعبر بحر متهاتي؟ كلنا في الحياة عابرين فيها، فبعضنا كان عابرّا سبيل لآخر وبعضنا ترك بصمة في حياة شخص ما بعض العابرين في حيانتا حزموا امتعتهم ومضوا؛ لتكملة طريقهم تركونا في حيرتنا، وبعضهم من ارسلهم إلله لنا؛ لتوصيل رسالة ندركهها نحن بعد رحيلهم، بعضهم من آتى؛ ليجذب انتباهنا لشىء كنا غير مدركين لهم، ممكن أن تكون أنت عابرًا سبيل؛ لأحدهم أو أنا عابر سبيل لك، حقيقة الأمر أن الأمر غير مرهون لنا بل شىء تفرضه علينا الحياة أصبحت شخص صلب المشاعر هل تحجرت أحاسيسك؟ هذه أول مراحل الوجع تتحجر مشاعرنا ثم ترجع لتلين تم تتكرر الكرة عدة مرات؛

لنصل إلى المبالاه هي أخر مرحله تواجهك من ألم ليست ميزة، بل أكبر داء أنت تعاني منه ولم نلق له أي وسيلهطة؛ لترميم الجرح لقد رممنا جرحك أكثر من مرة لنصل إلى أن نجده رقع مرقعة أمتتها الحياة؛ لتنتظر أنت الموت هذا الدواء الذى سوف يريحك وفي النهاية؛ لتكن العبرة المختومة: لا تعطنا الحياة مانريد؛ ولكن أملك أنا ما بالوجود بالقناعة، قناعه ذاتك أنه ماهو محسوم، موجوب، رضا بقضاء الله فيها تكمن كل معاني الوجود. 

عن المؤلف