حوار خاص مع الكاتب أحمد شعلة بمجلة “ايڤرست الادبية”

Img 20230413 Wa0011

 

حوار :-رحمة محمد عبداللّٰه”روز”

 

الكتابة تراث قديم، نشأت مع كبار العمالقة مثل إبراهيم الفقي، نزار قباني، وغيرهم مِن الكُتاب العظيمة الذين ذهبو؛ ومازلت اثارهم تحيهم، تلك الموهبة الشابة صعد الدرج مِن البداية، وكما تحدثتُ سابقًا بإحدىٰ الحورات، ان الكتابة تعني للكاتب روح، هيا بنا لنتعرف علىٰ تلك الكاتب الذي تالق في وضع أحبار اقلامهُ في الوسط الكتابي، معانا الكاتب الروائي:- “أحمد شعلة”.

 

  • ضع لنا تعريف عن ذاك الكاتب؟

ـ كاتب بسيط اكتب ولست بكاتب هدفي تغيير الواقع وتحسيين الحال هدفي تربوي تعليمي ممتع ليس كالبقية ممن يهدفون للكسب السريع او للشهرة الزائفة.

 

-أين نشأت؟، وكم تبلغ مِن الاعوام؟

 

ـ الزقازيق محافظة الشرقية أبلغ 23 عامًا.

 

-مَا هي تلك الموهبة التي ابدعت بهَا، ومتىٰ اكتشفتهَا؟

القراءة ومن ثم الكتابة اكتشفتها في الصف الثاني الإعدادي.

 

 

-لكُل منا بداية، ما هي بدايتك في الكتابة؟

 

ـ كتابة الخواطر والقصص القصيرة في مذكراتي الخاصة ومن ثم الي تاليف اول رواية ومنها الي الاشتراك بكتب خواطر مجمعه ومنها الي نشر أول رواية فردية.

 

-كيف كانت تجربتك بعملك الورقي”شيطان ف الخير”، وهل يوجد أعمال مقبل عليهَا؟

 

ـكانت تجربة ممتعة فقد تعلمت الكثير ابتداءً من التاليف وحتي النشر واختيار الدار وكيفية التسويق والدعايا وكيفية الابداع في ايصال المعلومة وان التاليف هو المطبخ الرئيسي ولو أن عملك ليس ذو قيمة حقيقة فهذا لا يعد عملًا.

 

يوجد الكثير من الأعمال المقبل عليها وجاري التحضير لهم.

 

-مَا الانجازات التيّ حققتهَا حتىٰ تفتخر بهَا؟

كتابة روايتي الأولى شيطان في الخير

كتابة النص المسرحي ” لعبه الزمن ”

ـالمشاركة في بعض كتب الخواطر ما يقرب 19 كتاب

المشاركة في بعض الحفلات والمؤتمرات الأدبية.

 

-البعض منَا قد يواجههُ النقد، كيف كُنت تواجهُ؟

اتقبله بصدر رحب فهو ما يعلمني أخطائي وأنه يجب الاستفادة منه حتي اصل للنجاح.

 

-من كان الدعم لكَ في بداية طريقك؟

يقيني بذاتي هو أول داعم لي يليه اصدقائي وعائلتي.

 

-مَا الاحلام التيّ تسعىٰ لتحقيقهَا في المستقبل؟

إن يكون الوسط الادبي ذو شان وله هدف.

-لقد سمعنا عن اشتراكك أنت، وكاتبة مِن الوسط في دار نشر، حدثنا عن تلك التجربة، وهل في المستقبل سوف تخوضها مرة اخرى؟

ـ كانت تجربة مهمة لي تعلمت منها الكثير والكثير، في المستقبل لن اخوضها سافعل ما هو افضل من ذلك بمشييئة الله.

 

-لكُل منا مُتخذ قدوة في الحياة، من هو قدوتك في مجالك؟

 

ـ الكثير نجيب محفوظ واحمد مراد وغيرهم.

 

هل لديك حكمة تؤمن بها؟

 

ـ لا بد من التعثر حتي تتعلم طريق النجاح.

 

-هل تمتلك مواهب أخرىٰ؟

احب تعلم كل ما هو جديد وتجربة كل شيء.

 

-برايكَ المُقبل علىٰ مجال الكتابة كيف تكن لهُ الخطوة الاولىٰ، وكيف يواجه الإنتقادات؟

الخطوة القراءة ثم القراءة ثم القراءة والابتعاد عن الكتب المجمعه ذات الطبع المادي فقط ويواجه الانتقادات بالحب فهيا سر التقدم والنجاح.

 

كيف كان الحوار معاك استاذ أحمد؟

استمتعت به لكم جزيل الشكر.

 

وجه كلمة أخيرة لمجلة أڤريست؟

ـشكرًا لدعمكم ولوجودكم

 

-لننهي الحوار بشيء لك:-

قالو قديما كلما زادت الألفة زالت الكُلفة

وأقول أنا كلما زادت الألفة زاد الألم والخذلان

مع زيادة الألفة تزداد المحبة ويزداد العشم

ونصبح أشد أصدقاء وأحباء

نصبح كرجل واحد في جسدين أو ما شابه ذلك

فكلما زادت قوة الصداقة زاد الأمن

والاطمئنان وأصبح الافتراق شبه مستحيل

فالصداقة تعريف بسيط للأخوة

فكما قالو رب أخ لك لم تلده أمك

فالصديق وقت الضيق يكن لك سند ودعم

ويعلم ما بداخلك حتي وان كنت تخبر الجميع بالمضاد له

وبالحديث عن الصديق فلا بد أن يأتي في ذهنك صديق خذلك

وما من أحد إلا وتعرض للخذلان وستظن كل الظن أنك برئ

برائه الذائب من دم يوسف

والواقع ان الجميع ظالم والجميع مظلوم

فاليوم قد ظُلمت من هذا وغدا ستظلم هذا

فالدنيا داين تدان فالخذلان يا صديقي هو الرحيل المفاجئي

وليس المسبب هو الموت بل انتهاء الألفة وزوال الكُلفة

وعدم التماس الأعذار وقد يكن شخص مستغل ينتهز الفرص

ليصبح صديق من يريد لقضاء مصلحته فقط

وبانتهائها يصبح الوضع عبء بالنسبة له

فيبحث عن مخرج ويعرضك للخذلان

ومع تعدد الخذلان والاستغلال القائم حاليا

في أكثر من صورة من صديق لحبيب لناصح أمين

لغيره الكثير من الصور تتعرض أنت للخوف القاتل

الخوف من كل شيء واي شيء

ولكن دعني أخبرك أن الخوف يا صديقي ما هو الا دافع

عليك بالتأقلم معه حتي تصبح إنسان ذو هدف

فالإنسانية لا تأتي بيسر فيجب أن تأخذ من خوفك دافع

وأن تمتلك قلب رحيم وعقل رزين مع نسبة من الجنون

حتي توزن الأمور ورجاحة العقل لا تأتي بدون خبرة وتجارب

وليس أصابع يدك مثل بعضها

كذلك الأصدقاء فاحرص يا صديقي في انتقائك لأصدقائك

فلا تكن فريسة لمستغل يقول لك كلام ويفعل عكسه

أو يكن ذو مصدر تهديد لك فيبتزك وهذا قمة الاستغلال

أعلم أن لا أحد يدوم فكلنا راحلون

فالموت حق ولكن ماذا لو رحلت قبل الموت!

نرحل عمن نشعر بالريبة معهم

ومن لا نكن علي طبيعتنا

فالإنسان يكن في قمة سعادته وراحته النفسية

وهو مع من يحب ومن يعلم ماهيته من الداخل

وطبيعته ولا يحكم علي الكتاب من الخارج

بل ينظر في صفحاته

دمتم ذو إنسانية عظيمة ودمتم في تقدم ونجاح

أحمد_شعلة

 

 

ولقد حل السرور بحوارنا مع تلك الموهبة الصاعدة، مُتمنين لجميع المواهب الشابة المُقبلة النجاح، والتفوق، ونعسىٰ دائمًا لدعم المواهب الشابة، انتظرو كُل جديد.

عن المؤلف