أفكار مبعثرة

Img 20230413 Wa0006

كتبت: آية يوسف

قلبها يشبه الطفلة في رقتها وعفويتها،

فؤادها يرق لكل الناس لأنه لا يعرف الكره،

ولا الحقد الذي يوجد فيه البشرية الآن،

كل من حولها تغير ولكن هي كما هي،

روحها نقيه، كانت لا تعرف معني الاذي والشر

والخبث ،ولكن عرفته الآن عندما أصابها من اقرب الناس إليها، كانت تقول لنفسها

ماذا تكسب عندما تجرح شخص،

عندما توجع روح لا تعرف معني الأذى ،

و تحاول أن تغيرها لاقبح،

عندما تجعلها تشعر أن الطيبة ساذجة،

و تحاول أن تجعلها مثلك!!
ماذا كسبت ايها الأحمق !

عندما اوجعت شخص كان يراك شخص الأقرب لقلبه ؟!
حينها كانت لا تعرف ماذا تقول لنفسها و الأفكار مبعثرة والروح تنطفئ من حزنها من نفسها وعلى نفسها، ولكن التصارع كان أشد عليها من نفسها، تصارعها بين عقلها وقلبها،

عقلها الذي يقولها فوقي ايها الطفلة،

العالم لا يحتاجك هكذا يجب أن تكوني قوية،

تتغلبي عن كل هذا، تنتصري على كل اعداءك ،

تاخذي حقك ، تعرفي كل من حولك ما هي أنت، اعلم انك انسانه قوية ولكن تحتاجي انك تعرفي ما انت!
واما عن القلب كان يتصارع بطريق الآخر،كان يقولها تبقي كما هي، طفله لا تدري عن هذا العالم، ولا تحاول أن تغير من نفسها لكل تتكيف معه، يكفيكي انك نقية من الداخل قبل الخارج، ويكفيك انك عظيمة في عين نفسك، وأنك لا تكرهه أحد مهما يفعل وأنك أقصي ما تفعلي أنك تجعليه ينصرف من حياتك مثلما دخل ،لان لا احد يستاهل أن يغير من ملامحك الجميلة من أجله،
في النهاية القلب يتصارع والعقل يتصارع ولكن السؤال هنا؟
ما هو الذي سوف ينتصر على الاخر ؟!
العقل أما القلب ؟
العقل الذي يجعلك تفكر بسلاسة وتفكر على أرض الواقع ويجعل منك شخص آخر وتحب ما يحبك وتكره الذي يكرهك، العقل دائما يبحث عن نفسك ولا يحاول أن يقلل منها تحت اي ظرف
في النهاية العقل هوا الذي يجعلك منتصر في عز هزيمتك
عكس القلب والوجدان!
هوا يجعلك تفكر بفطرية كأنك لا تملك غيره، القلب دائما يجعلك تحب ما لا يحبك، تسامح من اظلمك، تأتي على نفسك من أجل الاخرين،
تخسر نفسك بكل بساطة من أجل شخص لا يعنيك بشيء
ولكن من الاقوي (القلب أما العقل )ومن الذي سوف يفوز في النهاية ؟!

عن المؤلف