النهايات

Img 20230410 Wa0029

كتبت: فاطمة إبراهيم غنيم

 

النهايات صعبة جدًا ومرهقة تمامًا إعتبار بأن الذين يحبون بصدق وإخلاص ويهتمون لا يجدون إلا المعاملة السيئة؛ ولكن نحن نستحق أجمل وأفضل من ذلك التعامل السئ، نريد دائمًا من يكون جانبنا في كل وقت، نريد من يواسينا ويخفف عنا الآلام؛ وما نتائج تلك العلاقات التي يكون فيها المحبة من طرف واحد تكون أسوأ الأشياء، وأسوأ النهايات هي نهاية الحب من طرف واحد؛ لذا قبل أن تقرر أن تحب شخص ما تأكد أولاً من أنه يحبك أيضًا أنت الآخر، أحببت مرة وكنت أعلم أن الحب فيه تبادل بين الطرفين؛ لكن لم اجد ذالك الفعل، وجدت أنني احببت وحدي وكنت أنا من يهتم كثيرًا بالسؤال والإطمئنان عليه، ولم اجد منه ذرة اهتمام حتي تذكرت أنني أنا من أحببته وحدي وعلمت أن ذاك هوا ما يسمي (الحب من طرف واحد) وقتها قررت بالابتعاد؛ ولكن النهاية كانت مؤلمة جدًا، مؤلمة بمعني عدم التعافي منها والأسوا من كل ذلك أن اشتياقي له يزيد يومٌ عن الآخر، تأكد أن ليس في حياته شخص أخر يدلل ويأخذ الإهتمام بدلاً منك وتظل أنت حزين دومًا على أنك لم تقدر على إصلاح قلبك أو أن تفعل إنجاز أن شخص تحبه يحبك بصدق؛ لأن إذ لم تفعل ذالك وظللت تحب ذاك الشخص بدون أن يحبك أو حتي أن يهتم بك لن تجد شيئًا لإصلاح قلبك، أرجو ألا تستهينوا بقلوبنا الضعيفة؛ فإنها والله لا تحمل ذرة كره بها لأحد، وما أصعب النهايات؛ فإنها تهلك صاحبها وتعجزة عن التكلم ويزداد مرضًا واكتئبًا ويعجز الأطباء عن تشخيص حالته، لا تستهينوا بكسر الخواطر وقلوب الأشخاص الذين يحبونكم بصدق.

 

 

عن المؤلف