بشر ساميين

Png 20221003 224200 0000.png E1664829885107

كتبت: آية أحمد أبو القاسم

وقلبًا صادقًا، يدرك ألمك وكيف من دموع أن سواد تلك الساميين؟ فإنها بريق بداخلهُ الكثير من الجراح؛ اسفٍ على تلك المسمي الذي يدعون بهِ التباهي وقلوبهم أسوء ما سنقابل، أغمض عيناي خوفٌ من الحرب الداخلية، خوفٌ من عاتب الأيام ورميها بالألم؛ لِأعتذر لعدم كوني صامتة.

الأم تلقي الكلمات والزمن، يمتحنك فيها أولئك الساميين

نراهم بوجوه مبتسمة إبتسامة سامة تنفر السم على جميع من حولها، تضحك بإستهزاء على سمها المنتشر لِمن تحب يعلو ضحكها؛ وكأنها روحها ترد على ألم من حولها 

ماذا نطلق عليهم ؟

هل لِقلبٌ من تدفق بِالألم؟

حقًا متعجبه؛ لأفعالكم وجوهكم، أين أولئك الذين أطلق عليهم قلب معدن ؟ 

أين الذين يضحون؟ أين الذين تنبض قلوبهم؛ لأجل غيريهم ؟

لما يَطلب منا البقاء؛ لأجلهم وهم لا وقت لهم، ماذا بعد 

أُريد أن أبقى بمفردي مع ذلك المتألم من البشر، أريد أن أبكي لابكائها، فوالله عيناك المتجمدتان من سواد تلك الساميين؛ فإنها بريق بداخلهُ الكثير من الجراح، اسفٍ على تلك المسمي الذي يدعون بهِ التباهي وقلوبهم أسوء ما سنقابل. 

عن المؤلف