الكاتب مروان كسبان أبو الفتوح في محاورة بمجلة إيفرست الأدبية

Img 20230409 Wa0009

 

 

حوار: جنى السيد.

 

 

 

النجاح دائمًا يأتى بعد مثابرة طويلة لا يشهدها أحد إلا من كان له دورًا كبير في ذلك النجاح، ورغم العقبات التى تجعل أشخاصًا تتراجع إلى الوراء بعد الوصول إلى منتصف الطريق، ولكن يبقى دائمًا شخصًا طموحًا يهزم تلك العقبات بحلمه المُبدع وخياله الذى لا يتوقف أبدًا؛ حتى وأن كان الجميع يَشهد له بالهزيمة ألا أنه ثبت للجميع بأن النجاح ليس إلا له.

 

 

وَلد الكاتب والشاعر المتألق “مروان كسبان أبو الفتوح” بمحافظة_ المنيا_تحديدًا قرية “بني روح” التابعة لمركز” ملوي”، من مواليد 2000م، يَدرس في معهد فني تمريض الفرقة الثانية جامعة المنيا، وقد بدأ الكاتب والشاعر المتألق مسيرته منذ الصغر تكاد أنَّ تكون منذ بداية نعومة أظافره، عندما كان يُدونَّ كلماتٍ مجهولةً له حينذاك، وبدأت أن تطور له تلك الموهبة أكثر وأكثر؛ حتى أستطاع أن يحقق العديد من الإنجازات.

 

ورُغم صَغر سنة حينما بدأ في الكتابة، ولكنه كان طفلًا موهوب ومتميز بحبه إلى اللغة العربية الفصحى لغة الحضارة والفنون، وكانت أولى بداياته في مجال الكتابة كلماتًا فصحى؛ حتى وإن كان يجهل معناها، كما أنه زاد حبه إلى الكتابة أكثر عندما رأى أشقائه تكتبُ أيضًا، كما أنه كان متميزًا بجميع مراحله الدراسية وكان يحصل على جوائز بمجال الكتابة أو حتى لتفوقه في الدراسة.

 

بدأ الكاتب والشاعر ” مروان كسبان أبو الفتوح” بنشر له الكتابات والقصائد الشعرية تحديدًا في عام 2016، حيث بدأ أن يعرضها على مواقع التواصل الإجتماعي وقتئذ، وتم التفاعل عليها بشكلٍ كبير تخطى ما كان أن يحلم به، ورغم الإنتقادات والتوجيهات المُحبطة له والتي تجعله شخصًا يتراجع إلى الخلف وعدم الإكمال فيما يريد ألا وأنه كان قويًا يتصدى إلى تلك التفاهات بالنسبة له ولم يشغل خاطره بها، بل كان يتطلع إلى فعل الأفضل وزادته عزيمةً فوق عزيمته.

 

وبالفعل بدأ أن يشارك في الكتب المجمعة، وأن يعمل على تطوير تلك الموهبة الذي منحها الله له بوجهة نظره وأن يحسن استغلالها فيما ينفع ويفيد، وبعد كتابته إلى رواية “مزيج من الألم واللأشيء” وتم نشرها على مختلف التطبيقات وحصل على تفاعلٍ كبير؛ لشدة إبداعه بها، بدأ أن يتطلع لعمل كتابٍ له ورقيًا بفعاليات المعرض القادم لعام 2024.

 

وأحيانًا يحتاج الطريق إلى رفاقٍ تُعين الأشخاص على المواصلة بإعطاء لهم الدعم والتشجيع الكامل الذي يُريدونه، وكان أشقائه خير مثالًا على ذلك فلم يتخلى أحدٌ عنه لم يمّل مطلقًا، بل كان داعمين ومشجعين بحبٍ له وكان كلًا منهما يؤمن به وبقدراته؛ حتى أثبت هو ذلك وكان إيمانهم به في مكانه الصحيح.

عن المؤلف