كتبت: علياء زيدان
وإن لم يكنْ بِكَ غضبٌ عليَّ فلا أُبالي؛ ولكن قلب عبدك الضعيف مكلومٌ وكسيرٌ في الدنيا حاله وحدك مُغيثي يا مُغيث كل ملهوف، يضيقُ صدري ولا ينطقُ لساني دون يارب؛ فيارب هذا القلب وتلك الحفنة من الدعوات تقبلها وأُجبر الكسير أنا.

كتبت: علياء زيدان
وإن لم يكنْ بِكَ غضبٌ عليَّ فلا أُبالي؛ ولكن قلب عبدك الضعيف مكلومٌ وكسيرٌ في الدنيا حاله وحدك مُغيثي يا مُغيث كل ملهوف، يضيقُ صدري ولا ينطقُ لساني دون يارب؛ فيارب هذا القلب وتلك الحفنة من الدعوات تقبلها وأُجبر الكسير أنا.
المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى