هو الله

Img 20230405 Wa0148

كتبت: أسماء محمد خضر

 

الله يبدل من حالٍ إلى حال، من نهارٍ إلى ليل، من صيف إلى شتاء، من ربيعٍ إلى خريف، من حارٍ إلى بردٌ، من عواصف وهواء إلى هدوء واستقرار، من كره أحدهم إليك إلى حبه لك، من همٍ إلى فرج، من عاصي إلى مطيع، من موتٍ إلى نسيان، من عصبي إلى هادي؛ لذلك لما؟ لما لا تدعوه وتعبده؟ وهو يغير دائمًا حالك من الأسوء إلى الأحسن لما لا تقترب إليه وأنت في أشد مرضك، وتعبك، وحزنك؟ 

أعلم أنك لو تقربت إليه، ستتقرب من رحيم، رحمان، مجيب لدعاء؛ كل من ذكره، ودعاه، ورفع يداه وقال” ياالله ” أليس هو الذي قال في كتابه العزيز: “وقال ربكم ادعوني استجب لكم”

نعم سيستجيب، وسيبدل المحنة منحه بإذنه؛ ولما لا وهو الذي يقول: للشيء كن، فيكون تقرب إليه وكن معه دائمًا .

 

عن المؤلف