الاسترخاء

Img 20230404 Wa0162

كتب: أحمد السيد 

 

الاسترخاء

يعتبر العلاج السلوكي الاختصاص الذي انبثق منه العديد من أشكال العلاج النفسي، ذلك لأنه حديث نسبيًا، فقد بدأ في الخمسينات، وتزايد استعماله في الثلاثين سنة الأخيرة.

كما تعددت أساليبه، وبرزت أهميته وفعاليته، في معالجة الاضطرابات النفسية والسلوكية، التي استعصى حتى الآن على أية طريقة علاجية أخرى نفسية.

_تعريف الاسترخاء:

هو عبارة عن حالة هدوء تنشأ في الفرد عقبإزالة التوتر، بعد تجربة انفعالية شديدة، أو جهد جسدي شاق.

وقد يكون الاسترخاء غير إرادي (عند الذهاب للنوم، بحيث تتحول كهرباء الدماغ من “غاما إلى دالتا” في حالة النوم، أو إرادي عندما يتخذ المرء وضعًا مريحًا، ويتصور حالات باعثة على الهدوء عادة، أو يرخي العضلات المشاركة في أنواع مختلفة من النشاط.

 

_طقوس الاسترخاء

الطقوس التي مارسها الإنسان بصورة فردية أو جماعية عبر عصور طويلة، من تاريخه ضمنت له استجابات الاسترخاء، والتقليل من التوتر.

فمعظم هذه الطقوس تتطلب درجة من التركيز النفسي الداخلي، الذي من شأنه أن يعزل الفرد عن المؤثرات المحيطية الخارجية، والهدف هو الدمج المتوازن بين الجسد والنفس.

وفي جميع هذه الحالات من التوازن والتناسق بين الشعور والجسم يكمن سر الاسترخاء، وما يؤدي به من الانفراج النفسي.

وهكذا فإن هذه الأنواع تدخل الفرد في حالة يتغير فيها وعيه.

ويصبح بعد انتهائها قادرًا على أداء نشاطاته بكل حيوية.

_التأمل

معظم حالات التأمل يصاحبها أو ينجم عنها حالة من الاسترخاء، ويمكن وصف هذه الحالة بأنها أشبه ما تكون بحالة الراحة الفيزيولوجية للجسم.

وفيها يكون الجسم في حالة راحة عميقة، مع هبوط في فعالية الجهاز العاطفي، وانخفاض في مستوى الانفعالات الحسية والعاطفية وفي التوتر العضلي.

_تمارين تساعد في إزالة علامات التوتر:

يوجد العديد من التمارين التي تساعد في إزالة علامات التوتر والتعب وتجعلك مسترخيًا.

تابع المقال الآتي لتتعرف أكثر على تمارين الاسترخاء.

اقرأ: أزمة تهدد مصير العالمhttps://everestmagazines.com/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%af-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/

ما هي فوائد تمارين إزالة التوتر؟

يوجد العديد من الفوائد التي تتعلق بتمارين الاسترخاء، إذ يساعدك القيام بها بشكل مستمر على ما يأتي:

 

_ تخفيض معدل ضربات القلب.

_ تحسين عملية الهضم.

_ المحافظة على تراكيز السكر في الدم.

_ زيادة تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية.

_ تحسين جودة النوم.

_ التقليل من المشاعر السلبية كالقلق والإحباط.

_ التقليل من التوتر العضلي.

عن المؤلف